شناسنامه کتابشناختی اثر
غرر الحکم و جواهر الکلم
ġurar-ul ḥikam wa jawāhir-ul kalim
10
نسخه ثبتشده
از قرن 10 تا 13 هـ.ق
مشاهده فهرست نسخهها
↓
پیوند کوتاه:
/w/47502
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #47502
پدیدآور / مؤلف:
ناشناخته
تاریخ و سده تألیف:
نامشخص
مأخذ فهرستنویسی:
فنخا، ج 23، ص 366
تا 368
زبان و قالب:
عربی
ردههای موضوعی:
حدیث
معرفی و مشخصات کتابشناختی اثر (در مأخذ فنخا)
در دیباچه نام کتاب و مؤلف ذکر نشده؛ دیباچه کتاب به طور وضوح مینمایاند که مؤلف، از اعلام امامیه است. کتاب، نظیر «غرر الحکم و درر الکلم آمدی»، حاوی کلمات قصار علوی علیه السلام است که به ترتیب حروف تهجی مرتب گشته و به شرح و توضیح نپرداخته و بر «غرر الحکم آمدی» زیادتی دارد. برای نشان دادن قدرت علمی و ادبی مؤلف، قسمتی از دیباچه آورده میشود: «فاننی کنت فی عنفوان الشبیبه و ریعان الحداثة القشيبة مغرا باقتباس المواعظ و الخطب کثیر اللهج بالتماس موامر التحف لعلمی بما تشتمل علیه من نوارد الحکم و ثواقب الکلم و تتلم به من المعانی العجیبة و المقاصد الغريبة و تحتوی علیه من التألیف البدیع و حسن النظام و الترصیع و هی مع ذلک تزحزح القلوب الزكية عن عالم الملک و الفناء الی عالم الملکوت و البقاء و ترشح الهمم الشريفة الى الانفصال عن زهرة الحس و الاتصال ببهجة القدس و ترغب النفوس الطاهرة عن عشرة البشر الجسمانین الی صحبة الملائکة الروحانيين و تکسب العقول النيرة ببعض غبار هذه الدار الخربة و تلهم العزائم الخيرة رفض الاهتمام بهذه البقعة المظلمة و تمنح المتحلی برونقها هیئة وثيقة و تفيد المتحمل بزينها اخلاقا لطيفة و ترى للناظر رونق بهيج و للخاطر عرف اریج فما زلت اداوم فی حفظ مواعظ العلماء و متحققا وصايا الحكماء و اجهد فی احراز فرايد العقلاء و فوائد الفضلاء حتى ادتنی خاتمة الاجتهاد و هدتنی فاتحة الارشاد الى الوقوف على كتاب نهج البلاغة و مشرع الفصاحة المأثور عن هدتنی فاتحة الارشاد الى الوقوف علی کتاب نهج البلاغة و مشرع الفصاحة المأثور عن سيد الاوصيا و اكرم الاصفياء يعسوب الدين و امام المتقین و حبل الله المتين»، تا آنجا که آورده: «فوقفت من كلامه صلوات الله علیه علی ما يحار فيه القلب و يدهش من تامله اللب و القلب و رايته بحر الا يساحل و جم لا يحافل مقبسه من الدوح القدسی و علیه مسحة من النور الالهی و فيه عبقة من الكلام النبوى تشتمل كل فقرة من فقره على بحور من الحكمة لاتنزف و تنطوی كل فريدة من فرایده على غرائب من العلم لاتحد و لا تنعت و لا توصف قد انار من الحقائق مظلمها و اوضح من مشکلات العلوم مبهمها فتقّت حكمة ثواقب الافهام و الافکار و فتحت مواعظه مغالق الاسماع و الابصار»، تا آنجا که آورده: «و انی و ان كنت قد اشرت الى بعض مناقبه و مآثره و او مات الى اليسير النزر من فضائله و مفاخره فقد بخسته حقه من الوصف و سلكت فی ذكر صفاته منهج الحيرة و العسف و الى الله سبحانه اتضرع مما هفابه اللسان و قصر عنه البيان فتاملت كلامه صلوات الله عليه تامل المعتبر و تفحصته تفحص المفتكر فشاهدت فی ضمن خطابه دررا منثورة و فی طی خطبه و مواعظه فقرا مستورة فرايت ان ارم شوارد حكمه الى مجانساتها و انظم جواهر فقره الى متناسباتها لتنسق معاينه و يسهل على الناظر مغانيه فجمعت حينئذ بين الفاظه المنسقة و معاينه المتفقة و جمعت بین فرایده الشوارد حتی نظمتها فی عقد واحد و اوضحت اسجاعه المتوازنة ایضاح المفتهم». عنوان و حدیث اول: «مما ورد من كلامه عليه السلام على حرف الالف ان احب العباد الى الله عبدا عانه على نفسه فاستشعر الحزن فتجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و اعد التقوى ليومه النازل به»؛ حدیث آخر: «يستدل على حلم الرجل بقلة كلامه و على مروته بكثرة انعامه».
آغاز اثر
« الحمد لله قابل اوليائه من شکوک ظلم العمى و خامد اعدائه عن سلوک نعم الهدى ... و بعد فانی كنت فی عنفوان الشبيبة و ريعان الحداثة »
انجام اثر
« يستدل على حلم الرجل بقلة كلامه و على مروته بكثرة انعامه »
متن فنخا (فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا))
● غرر الحکم و جواهر الکلم / حدیث / عربی
ġurar-ul ḥikam wa jawāhir-ul kalim
در دیباچه نام کتاب و مؤلف ذکر نشده؛ دیباچه کتاب به طور وضوح مینمایاند که مؤلف، از اعلام امامیه است. کتاب، نظیر «غرر الحکم و درر الکلم آمدی»، حاوی کلمات قصار علوی علیه السلام است که به ترتیب حروف تهجی مرتب گشته و به شرح و توضیح نپرداخته و بر «غرر الحکم آمدی» زیادتی دارد. برای نشان دادن قدرت علمی و ادبی مؤلف، قسمتی از دیباچه آورده میشود: «فاننی کنت فی عنفوان الشبیبه و ریعان الحداثة القشيبة مغرا باقتباس المواعظ و الخطب کثیر اللهج بالتماس موامر التحف لعلمی بما تشتمل علیه من نوارد الحکم و ثواقب الکلم و تتلم به من المعانی العجیبة و المقاصد الغريبة و تحتوی علیه من التألیف البدیع و حسن النظام و الترصیع و هی مع ذلک تزحزح القلوب الزكية عن عالم الملک و الفناء الی عالم الملکوت و البقاء و ترشح الهمم الشريفة الى الانفصال عن زهرة الحس و الاتصال ببهجة القدس و ترغب النفوس الطاهرة عن عشرة البشر الجسمانین الی صحبة الملائکة الروحانيين و تکسب العقول النيرة ببعض غبار هذه الدار الخربة و تلهم العزائم الخيرة رفض الاهتمام بهذه البقعة المظلمة و تمنح المتحلی برونقها هیئة وثيقة و تفيد المتحمل بزينها اخلاقا لطيفة و ترى للناظر رونق بهيج و للخاطر عرف اریج فما زلت اداوم فی حفظ مواعظ العلماء و متحققا وصايا الحكماء و اجهد فی احراز فرايد العقلاء و فوائد الفضلاء حتى ادتنی خاتمة الاجتهاد و هدتنی فاتحة الارشاد الى الوقوف على كتاب نهج البلاغة و مشرع الفصاحة المأثور عن هدتنی فاتحة الارشاد الى الوقوف علی کتاب نهج البلاغة و مشرع الفصاحة المأثور عن سيد الاوصيا و اكرم الاصفياء يعسوب الدين و امام المتقین و حبل الله المتين»، تا آنجا که آورده: «فوقفت من كلامه صلوات الله علیه علی ما يحار فيه القلب و يدهش من تامله اللب و القلب و رايته بحر الا يساحل و جم لا يحافل مقبسه من الدوح القدسی و علیه مسحة من النور الالهی و فيه عبقة من الكلام النبوى تشتمل كل فقرة من فقره على بحور من الحكمة لاتنزف و تنطوی كل فريدة من فرایده على غرائب من العلم لاتحد و لا تنعت و لا توصف قد انار من الحقائق مظلمها و اوضح من مشکلات العلوم مبهمها فتقّت حكمة ثواقب الافهام و الافکار و فتحت مواعظه مغالق الاسماع و الابصار»، تا آنجا که آورده: «و انی و ان كنت قد اشرت الى بعض مناقبه و مآثره و او مات الى اليسير النزر من فضائله و مفاخره فقد بخسته حقه من الوصف و سلكت فی ذكر صفاته منهج الحيرة و العسف و الى الله سبحانه اتضرع مما هفابه اللسان و قصر عنه البيان فتاملت كلامه صلوات الله عليه تامل المعتبر و تفحصته تفحص المفتكر فشاهدت فی ضمن خطابه دررا منثورة و فی طی خطبه و مواعظه فقرا مستورة فرايت ان ارم شوارد حكمه الى مجانساتها و انظم جواهر فقره الى متناسباتها لتنسق معاينه و يسهل على الناظر مغانيه فجمعت حينئذ بين الفاظه المنسقة و معاينه المتفقة و جمعت بین فرایده الشوارد حتی نظمتها فی عقد واحد و اوضحت اسجاعه المتوازنة ایضاح المفتهم». عنوان و حدیث اول: «مما ورد من كلامه عليه السلام على حرف الالف ان احب العباد الى الله عبدا عانه على نفسه فاستشعر الحزن فتجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و اعد التقوى ليومه النازل به»؛ حدیث آخر: «يستدل على حلم الرجل بقلة كلامه و على مروته بكثرة انعامه».
آغاز: الحمد لله قابل اوليائه من شکوک ظلم العمى و خامد اعدائه عن سلوک نعم الهدى ... و بعد فانی كنت فی عنفوان الشبيبة و ريعان الحداثة
انجام: يستدل على حلم الرجل بقلة كلامه و على مروته بكثرة انعامه
نسخههای خطی این اثر
10 نسخه| ردیف | کتابخانه و مرکز نگهداری | شماره نسخه | کاتب | تاریخ کتابت | نوع خط | برگ | مشاهده |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 |
مرکز احیاء
قم
|
211 | بیکاتب | قرن 8-9 | نسخ | 205 | شناسنامه ← |
| 2 |
مرعشی
قم
|
9947 | ابراهیم بن محمد اللیث حسینی نجفی | رمضان 981ق | نسخ | 242 | شناسنامه ← |
| 3 |
رضوی
مشهد
|
2086 | بیکاتب | 1212ق | نسخ | 110 | شناسنامه ← |
| 4 |
مجلس
تهران
|
4201/4 | محب علی بن محمد تقی یکانلو | 7 ربیع الاول 1267ق | نسخ | 61 | شناسنامه ← |
| 5 |
فیضیه
قم
|
نامعلوم | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 193 | شناسنامه ← |
| 6 |
مجلس
تهران
|
14471/1 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 96 | شناسنامه ← |
| 7 |
رضوی
مشهد
|
2085 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 110 | شناسنامه ← |
| 8 |
مجلس
تهران
|
86 معزی | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 175 | شناسنامه ← |
| 9 |
رضوی
مشهد
|
14543 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | - | شناسنامه ← |
| 10 |
رضوی
مشهد
|
6822 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 97 | شناسنامه ← |