نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- بیتاریخ
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 111 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- شکسته نستعلیق
- تعداد برگ و سطر:
- - • -
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- -
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • جلد نامشخص
آغاز نسخه
« فلايقبل نفسك ان لم يومنوا ان نشاء ننزل عليهم من آية، آيه يعنى علامة فظلت يعنى فصارت اعناقهم لها خاضعين يعنى ننزل عليهم انه تضطرهم الى ان يومنوا و لكنه لم يفعل و اذا آمنوا بعد معاينة العذاب لم ينفعهم الايمان ... قوله نعم طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك الا تكونوا مومنين ان نشا ننزل عليهم من السماء آية فظلت »
انجام نسخه
« و قالواربنا انا طعنا سادتنا و كبرائنا فاضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا الاية انه لا شفيع لهم يرفع عنهم العذاب ... و قوله تعالى ان الله و ملائكته يصلون على النبى ص يشير لهذا الاختصاص الى كمال ... و منها المشاهدة و منها الجذبة و منها القربة و منها الشرب و منها الذين و منها الشكر و منها التجلى و منها الغناء فى الله و منها ... و هذا هو حقيقة صداقة الله على عباده بحسب المراتب ان الذين يوذون الله و رسوله بان لا يومنوا بالله.
از آخر سوره فرقان تا اواخر سوره احزاب »
یادداشتهای انتقادی و تصحیحی فهرستنگار:
•
از آخر سوره فرقان تا اواخر سوره احزاب
•
از آخر سوره فرقان تا اواخر سوره احزاب
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 8 • صفحه 559 • ردیف 111
متن فنخا:
111. همدان؛ مدرسه غرب؛ شماره نسخه: 353
آغاز: فلايقبل نفسك ان لم يومنوا ان نشاء ننزل عليهم من آية، آيه يعنى علامة فظلت يعنى فصارت اعناقهم لها خاضعين يعنى ننزل عليهم انه تضطرهم الى ان يومنوا و لكنه لم يفعل و اذا آمنوا بعد معاينة العذاب لم ينفعهم الايمان ... قوله نعم طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك الا تكونوا مومنين ان نشا ننزل عليهم من السماء آية فظلت؛ انجام: و قالواربنا انا طعنا سادتنا و كبرائنا فاضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا الاية انه لا شفيع لهم يرفع عنهم العذاب ... و قوله تعالى ان الله و ملائكته يصلون على النبى ص يشير لهذا الاختصاص الى كمال ... و منها المشاهدة و منها الجذبة و منها القربة و منها الشرب و منها الذين و منها الشكر و منها التجلى و منها الغناء فى الله و منها ... و هذا هو حقيقة صداقة الله على عباده بحسب المراتب ان الذين يوذون الله و رسوله بان لا يومنوا بالله.
از آخر سوره فرقان تا اواخر سوره احزاب؛ خط: شکسته نستعلیق، بیکا، بیتا؛ قطع: رحلی [ رشت و همدان: ف: - 1296]