شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/332590
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
✓
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- تاریخ کتابت:
- 12 شوال 696ق (696 هـ.ق)
- محل کتابت:
- همدان
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 1 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- 138 برگ • 21 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 15/5×22/5سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • تیماج عنابی
آغاز نسخه
« (اما بعد حمد من) يستحق الوجوب ذاته و يستوجب الشكر لكمال وجود جميع مصنوعاته و تقاصرت العقول و نكصت الاوهام عن ادراك هويته و خضع كل شيء لهيبته و الصلوة و السلام ... انبيايه و صفوته من خلقه و الصالحين من عباده خصوصا على نبيه محمد صلى الله علی و على المنتجبين الطاهرين من آله و سلم. فان العقول متطابقه و الالباب متوافقة على فضل العلم و اهله و ان به يحصل السعادات و ترتفع الدرجات و انه يشحذ الاذهان و يقويها و يزدى فى الفطن و يزكيها و به يتزين الباطل و يشتهر الخامل و يفرق بين الحق و الباطل لاسيما ما كانت مطالبه برهانية و مقدماته امور جلية بديهية فانه لايتغير بتغير الاديان و لايتخلف باختلاف الزمان و المكان و شرف كل علم اما بشرف موضوعه و اما بوثاقة براهينه و اما بهمامعا و لذلك شرف علم الهيئة اما موضوعه فان من اعجب صنع الله تعالى و اعظم خلقه و احكم فعله و اما براهينه فهندسية و حسابيه قطعية و فايدة هذا العلم عظيمة لمن نظر فى الايات السماوية و الحركات الفلكية فان للفكر مجالا و اسعا؛ عبارت کاتب: «فرغ من تعليقه الفقير الى الله و الغنى به محمد بن مويد العرضى حامدالله على نعمه و مصليا على اصفيائه محمد و آله فی ثانی عشر شوال من سنة ستة و تسعين و ستمائة ببلدة همدان المحروسة والله الموفق للصواب و اليه المرجع و المآب »
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 34 • صفحه 831 • ردیف 1
متن فنخا:
مشهد؛ الهیات؛ شماره نسخه: 398 و 55 عکسی
آغاز: (اما بعد حمد من) يستحق الوجوب ذاته و يستوجب الشكر لكمال وجود جميع مصنوعاته و تقاصرت العقول و نكصت الاوهام عن ادراك هويته و خضع كل شيء لهيبته و الصلوة و السلام ... انبيايه و صفوته من خلقه و الصالحين من عباده خصوصا على نبيه محمد صلى الله علی و على المنتجبين الطاهرين من آله و سلم. فان العقول متطابقه و الالباب متوافقة على فضل العلم و اهله و ان به يحصل السعادات و ترتفع الدرجات و انه يشحذ الاذهان و يقويها و يزدى فى الفطن و يزكيها و به يتزين الباطل و يشتهر الخامل و يفرق بين الحق و الباطل لاسيما ما كانت مطالبه برهانية و مقدماته امور جلية بديهية فانه لايتغير بتغير الاديان و لايتخلف باختلاف الزمان و المكان و شرف كل علم اما بشرف موضوعه و اما بوثاقة براهينه و اما بهمامعا و لذلك شرف علم الهيئة اما موضوعه فان من اعجب صنع الله تعالى و اعظم خلقه و احكم فعله و اما براهينه فهندسية و حسابيه قطعية و فايدة هذا العلم عظيمة لمن نظر فى الايات السماوية و الحركات الفلكية فان للفكر مجالا و اسعا؛ عبارت کاتب: «فرغ من تعليقه الفقير الى الله و الغنى به محمد بن مويد العرضى حامدالله على نعمه و مصليا على اصفيائه محمد و آله فی ثانی عشر شوال من سنة ستة و تسعين و ستمائة ببلدة همدان المحروسة والله الموفق للصواب و اليه المرجع و المآب؛
خط: نسخ، کا: محمد بن مويد الدين بن برمک بن مبارک عرضی پسر مؤلف، تا: 12 شوال 696ق، جا: همدان؛ جلد: تیماج عنابی، 138گ، 21 سطر (11×16/5)، اندازه: 15/5×22/5سم [ف: 1-230 و 3-1330]