شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/281209
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
✓
دارای حواشی (محشی)
✓
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
✓
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- محرم1097ق، تاریخ کتابت نسخه ما نیز که سال 1097 است گویا در ابتدا بهصورت دیگری بوده و مصحح در آن قلم برده و بهاین شکل نوشته و این جمله را هم بعد از کلمه سنه اضافه کرده: «سبع و تسعين بعد الألف». قدر مسلم آنکه در ابتدا از این تاریخ فعلی مقدم بوده است (1097 هـ.ق)
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 4 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- 267 برگ • 25 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 21×30سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • تیماج
آغاز نسخه
منطبق بر آغاز اثر (در مأخذ: «برابر»)
« بسم ... الحمد لله الذى أنزل الكتاب على عبده بياناً للأحكام ... و بعد فيقول اقل العباد جواد بن سعيد بن جواد: لما كان من أجل النعم و أوفر القسم استفادة الأحكام الشرعية من الآيات القرآنية، و قد اعتنى العلماء بالبحث عنها و الاستنباط منها، و تكثرت في ذلك مقالتهم، و اختلفت استفادتهم، فبعضهم يحمل القرآن على ما يريد، و يرتكب فيه التأويل البعيد. فهولاء لم يجروا على منهاج السداد و لم يسلكوا طريق الرشاد. و الذى لزم طريق الحق أصحابنا الامامية - رضوان الله عليهم فانهم بينوا جهة الدلالة بما اشتملت عليه من الظاهر البعيد الذى لايحتمل التأويل ... ثم إن أصحابنا - رض - و إن بينوا جهة الدلالة في تضاعيف كتبهم إلا أنه لم يتفق منهم بيان جميع ذلك في كتاب مفرد بالتدوين، ليكون مشتملاً على جميع ما يتعلق بكل آية مبيناً فيه وجوه الدلالة فيالآيات المتعلقة بأحكام الدين فحدانی ذلك علی أن أجمع كتاباً مشتملاً على جميع يتعلق بكل آية مبيناً فيه وجوه الدلالة. و لعمری! من ينظر في كتابی هذا بعين الانصاف، و جانب سبيل الغى و الاعتساف، علم أنه عديم النظير و أنه من تأييد العلى القدير. و سميته «مسالک الافهام» إلى [فی، خ] آيات الأحكام» ... و لنذكر قبل الشروع في المقصود ما لابد من معرفته. قال الشيخ الطوسى - رضى الله عنه و أرضاه - في تفسيره الموسوم بـ «التبيان»: و اعلم أن الرواية تظاهرت في أخبار أصحابنا بأن تفسير القرآن لايجوز إلا بالأثر الصحيح ... »
انجام نسخه
منطبق بر انجام اثر (در مأخذ: «برابر»)
« نعم ! الإخلاص فى النية بحيث لايكون بلحوظاً شيء سوى وجهه تعالى أنما يتأتى من أصحاب النفوس القدسية، و قد أشرنا الى طرف من ذلك سابقاً. اللهم قربنا من رحمتك و باعد بيننا و بين معصيتك ... و اجعل ما أثبتناه في هذه الأوراق حجة لنا يوم نلقاك ... و الحمد لله رب العالمين، بمحمد و أهل بيته الطاهرين. »
مهرها، یادداشتهای تملک و وقفیات نسخه
مهر «عبده محمد حسن»، «محمد شفیع محمد شفیع»
تملک: حسن بن امام قلی اصفهانیدر شنبه 9 رمضان 1215ق
فوائد و رسائل مندرج در نسخه:
به خط نسخه چنین آمده: «أصافی (کذا) قد فرغ المصنف ره من هذا الكتاب فی النجف الاشرف على مشرفة ألف ألف سلام تحية - فإن يكن موافقاً للطباع فهو من بركة صاحب المكان؛ ؛ هذا، لما أتفق الاجتماع عند ورودی لهذه البقاع (أعنى كرمانشاهان، هی رستاق من بعض نواحی بلاد العجم) بالفهامة الحبر الأريب المؤدب العلامة التحرير المسدد، أعنى به المولى الأعلى ... العلماء قطب دوائر الحكماء، أبومحمد عبدالغفار الحويزی، فسرتنى أيامه، لكنها كانت برهة من الدهر يسير، أضحكتنى أوقاته في ثلة من الزمان نزير. فالتقطت من فوائد الرسمية بعد أن حثت سمعى منه باللفظية؛ هذا الكتاب الفريد الجمع الميمون السعيد، عند تحقيق العزم منى على استكتابه عزم على المسير، بعد انعقاد رأیی علی تحریره قدر بعد الاستثناء الصيام أنه لامحالة يسير، فلم أربداً من إرخاء عنان جواد القلم في مضمار القرطاس وحثه بساط الاستعجال نهاراً على حيار القياس، غير قاصد لتحصيل نسخة، إذ لا يتفق ذلك إلا بالتأنى لا نار تطاره نهجه آخر صدنى عنه احتراق نير الفرصة فی برجه، ذلك من شخوص الشيخ الجليل، اتصاف الأحوال ببلبال غير قليل، انعكاس طالع الاقامة، تقهقر دار الاستقامة غلبة التشويش المؤلم على هذا الجرم الصغير، استيلاء الاضطراب المفرط على اللب الحقير، حتى انجر النسيان الى كثير من السهو في الفرض، ضاقت على بما رحبت الأرض. عليه توكل حالى. فقد من الله باتمامه. تلطف بانتهاء النسخ إلى غاية ختامه صبيحة يوم الثلاثاء حاديعشر شهر شوال سنة 1092 الهجرية ... قد نسخت نسختی صححت من نسخة التي نسخت من نسخة نسخت من خط المصنف، أعلى الله مقامه ... صححت على وسع القدر الطاقة، ربما فيه الغلط ...»؛ ؛ ، ، در متن (12×21)
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 29 • صفحه 335 • ردیف 4
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
4. اصفهان؛ کتابخانههای اصفهان؛ شماره نسخه: 48
آغاز و انجام: برابر
خط: نسخ، بیکا، تا: محرم1097ق، تاریخ کتابت نسخه ما نیز که سال 1097 است گویا در ابتدا بهصورت دیگری بوده و مصحح در آن قلم برده و بهاین شکل نوشته و این جمله را هم بعد از کلمه سنه اضافه کرده: «سبع و تسعين بعد الألف». قدر مسلم آنکه در ابتدا از این تاریخ فعلی مقدم بوده است؛ در حاشیه به خط مصحح نسخه چنین آمده: «أصافی (کذا) قد فرغ المصنف ره من هذا الكتاب فی النجف الاشرف على مشرفة ألف ألف سلام و تحية - فإن يكن موافقاً للطباع فهو من بركة صاحب المكان؛ و إلا فمثلی محل للقصور و مارنة (کذا) لوقوع الخطأ فی أكثر الأمور. و الحمدلله رب العالمين، و حشرنا معكم تحت لواء سيد الوصيين. صح»، نسخه بهوسیله شخص دانشمندی (ظاهراً به سال 1097 که تاریخ کتابت اصلی را به آن تغییر داده) با نسخه دیگری که مأخذ نسخه دانشگاه است به دقت مقابله و تصحیح شده، لکن مصحح نام خود را ذکر نکرده، و در روی برگ آخر شرح ذیل را نوشته است که به نظر میرسد از نسخهای که با آن مقابله نموده نقل کرده است، این شرح چنانکه در فهرست دانشگاه (208: 1-209) میگوید عیناً در نسخه دانشگاه هم نقل شده است، جز اینکه در فهرست بهجای سنه 1092 که در پایان این شرح دیده میشود 1096 چاپ شده، که ممکن است غلط مطبعی باشد اینک آن شرح: «أقول: انتهى نثرالدرر من المصنف - ره - على أطباق الأوراق و نظمه للآلى التحقيق في أسالك أسطرها الساطرة بمتابعتها من فاه فی الآفاق، كما مدحه بعض الأعلام بقول وافق المقام: لك الخير! يا هذا الجواد الذى جرا ×× فأدرک فی مضماره كل سابق / لعمر أبي! إن الجياد كثيرة ×× و لا بينها مثل الوجيه و لاحق / و هذا جواد في الكمال مناسب ×× إذا عرضت للفخر أهل الحقايق / جزاه إله العرش خيراً عن العلى ×× فقد زاد عن ميدانها كل ناهق / و إظهر بالفكر الجليل وقایعا ×× غدت في سماء الفضل مثل الطرايق / مسائل كالعقد الثمين توشحت ×× به الجود أو عرف العبير لناشق / فما زال من أفكاره و يراعه ×× يقلد ياقوتاً نحور المهارق (الدقايق خ)؛ هذا، و لما أتفق الاجتماع عند ورودی لهذه البقاع (أعنى كرمانشاهان، و هی رستاق من بعض نواحی بلاد العجم) بالفهامة الحبر الأريب المؤدب و العلامة التحرير المسدد، أعنى به المولى الأعلى ... العلماء و قطب دوائر الحكماء، أبومحمد عبدالغفار الحويزی، فسرتنى أيامه، لكنها كانت برهة من الدهر يسير، و أضحكتنى أوقاته في ثلة من الزمان نزير. فالتقطت من فوائد الرسمية بعد أن حثت سمعى منه باللفظية؛ هذا الكتاب الفريد و الجمع الميمون السعيد، و عند تحقيق العزم منى على استكتابه عزم على المسير، و بعد انعقاد رأیی علی تحریره قدر بعد الاستثناء و الصيام أنه لامحالة يسير، فلم أربداً من إرخاء عنان جواد القلم في مضمار القرطاس وحثه بساط الاستعجال نهاراً على حيار القياس، غير قاصد لتحصيل نسخة، إذ لا يتفق ذلك إلا بالتأنى و لا نار تطاره نهجه آخر صدنى عنه احتراق نير الفرصة فی برجه، و ذلك من شخوص الشيخ الجليل، و اتصاف الأحوال ببلبال غير قليل، و انعكاس طالع الاقامة، و تقهقر دار الاستقامة و غلبة التشويش المؤلم على هذا الجرم الصغير، و استيلاء الاضطراب المفرط على اللب الحقير، حتى انجر النسيان الى كثير من السهو في الفرض، و ضاقت على بما رحبت الأرض. و عليه توكل حالى. فقد من الله باتمامه. و تلطف بانتهاء النسخ إلى غاية ختامه صبيحة يوم الثلاثاء حاديعشر شهر شوال سنة 1092 الهجرية ... و قد نسخت نسختی و صححت من نسخة التي نسخت من نسخة نسخت من خط المصنف، أعلى الله مقامه ... و صححت على وسع القدر و الطاقة، و ربما فيه الغلط ...»؛ تملک: حسن بن امام قلی اصفهانیدر شنبه 9 رمضان 1215ق؛ مهر «عبده محمد حسن»، «محمد شفیع محمد شفیع»؛ جلد: تیماج، 267گ، 25سطر در متن (12×21)، اندازه: 21×30سم [فهرست روضاتی: -200]