شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/188930
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
✓
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
✓
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- بیتاریخ
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 3 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- شکسته نستعلیق
- تعداد برگ و سطر:
- - • -
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- -
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • جلد نامشخص
آغاز نسخه
« الحمد لله ... و بعد فيقول اقل العباد محمد بن محمد الرضوى صدر الدين انى بعد ما كتبت مواضع التامل و النظر فيما افادا السيد السند العالم الوحيد ... سمى جده العالى خلیل الرحمن عليه آلاف الصلواة من الملك الديان جوابا عن سوال بعض الفضلاء عن كيفية علم الله تعالى بالاشياء قبل وجودها على ما نقل عن بعض الحكماء من اجتماع الجميع عنده سبحانه في الازل مستشكلا لما يرد عليه من لزوم التسلسل المحال عثرت على رسالة لطيفة له سلمه الله و كان بعض المواضع خفيا على فاحببت الاشارة اليه ايضا قال سلمه الله: اعلم ان القائلين بثبوت المعدومات من المتكلمين في مسالة علم الله الازلى ان كان مرادهم ان الاشياء معلومة له تعالى في الازل على وجه التفصيل »
انجام نسخه
« قال سلمه الله: و بيانه انه لما ثبت ان واجب الوجود واحد لو كان له معلول لازم لكان ممكن الوجود ... اقول قد عرفت ان التكافوء المعتبر في المتضايفين هو ان يكونا من حيث هما متضايفان معا ... هذا ما فهو ايضا مبنى على منفرداته و فهمها محتاج الى حال غير مقتضى حالنا نسئل الله العفو و العافية و الشراح الصدر و معرفة الحقايق كما هي بحق محمد و آله الطاهرين خاتمة في نقل ثلثة احاديث متعلقة بما نحن فيه و بيان معانيها و ما قيل فيها. ما روى ثقة الاسلام بسنده عن ابى بصير قال سمعت ابی عبد الله (ع) يقول لم يزل الله عزو جل ربنا و العلم ذاته ... فعلى هذا يكون العلم بالاشياء قبل وجودها كالخبر و بعد ها كالمعانية و الخبر دل على التساوی و هو منفى الاختلاف اللازم على هذا »
فوائد و رسائل مندرج در نسخه:
. ؛ با نشانه «منه، دام ظله، منه عفى عنه، منه دام ظله العالی»
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 20 • صفحه 147 • ردیف 3
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
3. همدان؛ مدرسه غرب؛ شماره نسخه: 209
آغاز: الحمد لله ... و بعد فيقول اقل العباد محمد بن محمد الرضوى صدر الدين انى بعد ما كتبت مواضع التامل و النظر فيما افادا السيد السند العالم الوحيد ... سمى جده العالى خلیل الرحمن عليه آلاف الصلواة من الملك الديان جوابا عن سوال بعض الفضلاء عن كيفية علم الله تعالى بالاشياء قبل وجودها على ما نقل عن بعض الحكماء من اجتماع الجميع عنده سبحانه في الازل مستشكلا لما يرد عليه من لزوم التسلسل المحال عثرت على رسالة لطيفة له سلمه الله و كان بعض المواضع خفيا على فاحببت الاشارة اليه ايضا قال سلمه الله: اعلم ان القائلين بثبوت المعدومات من المتكلمين في مسالة علم الله الازلى ان كان مرادهم ان الاشياء معلومة له تعالى في الازل على وجه التفصيل؛ انجام: قال سلمه الله: و بيانه انه لما ثبت ان واجب الوجود واحد لو كان له معلول لازم لكان ممكن الوجود ... اقول قد عرفت ان التكافوء المعتبر في المتضايفين هو ان يكونا من حيث هما متضايفان معا ... هذا ما فهو ايضا مبنى على منفرداته و فهمها محتاج الى حال غير مقتضى حالنا نسئل الله العفو و العافية و الشراح الصدر و معرفة الحقايق كما هي بحق محمد و آله الطاهرين خاتمة في نقل ثلثة احاديث متعلقة بما نحن فيه و بيان معانيها و ما قيل فيها. ما روى ثقة الاسلام بسنده عن ابى بصير قال سمعت ابی عبد الله (ع) يقول لم يزل الله عزو جل ربنا و العلم ذاته ... فعلى هذا يكون العلم بالاشياء قبل وجودها كالخبر و بعد ها كالمعانية و الخبر دل على التساوی و هو منفى الاختلاف اللازم على هذا.
خط: شکسته نستعلیق، بیکا، بیتا؛ محشی با نشانه «منه، دام ظله، منه عفى عنه، منه دام ظله العالی»؛ قطع: نیم ربعی [رشت و همدان: ف: - 1334]