شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/152897
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- قرن 12
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 1 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ (تحریری)
- تعداد برگ و سطر:
- 225 برگ • 30 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 22×35سم
- کاغذ و جلد:
- فرنگی • تیماج قرمز
آغاز نسخه
« الفصل الثالث فیما یمتاز مشترکات اسامی الرجال مما نص به جماعة من جهابذة العلما و مهرة الفضلاء ممن له قدم راسخ فی تشخیص الحال و تحقیق المقال و قد جمعهما شیخنا الجلیل و الحبر النبیل الشیخ فخرالدین الطریحی رحمة الله علیه و التقطها مما ذکره العلماء الکرام و الفضلاء الاعلام فی تراجم احوال الرجال و هذبها الشیخ العالم الفاضل المولی محمد امین الکاظماوی رمه الله تعالی بعض التهذیب مع زیادات انتقاها من المنتقى و استقصاها المولى الالمعی الحاج محمد الاردبیلی من تلامذة الفاضل المجلسی النازل بالغری ثم صار الحایری فی تألیفه المسمى بجامع الروات و دافع الاشتباهات اخذا من تفاصیل اسانید الاخبار و اعتمدت غالباً علیه بعد ما جربته مرارا بمراجعة الاصول و الابواب فی اسانید الروایات الواقعة فی کتب الاصحاب الثقات و المنقول عنه ره انه الف ما جمعه فی رجاله فی خمس و عشرین من السنین شکر الله مساعیهم الجمیله بحق الائمة المعصومین صلوات الله و سلامه علیهم اجمعین و بقی فی الزوایا خبایا تطلع علیها باجمعها فی تضاعیفها ثم نذکر فی ذیله ما نبه به صاحب المنتقی مما اشتبه من اسانید المشایخ العظام فی تضاعیف الكتب الاربعة انشاء الله تعالی و کان الباعث لهم على الاطلاق حتى احتیج الى تتبع الممیزات ما نبه به بعض الفضلاء و هو ان القدماء کانوا یوردون فی مؤلفاتهم ما وصل اليهم فی المعانی المختلفة بطریق واحد فیذکرون المسند مفصلا فی اول امر بحيث لایبقى فيه التباس للناس ثم یحملون الباقی اعتمادا علی ما سبق منهم حذرا من تطویل الکلام و تضییع المرام و لما ظفر طائفة من المتأخرین بها و فرقوها على ما راوا فى المؤلفات لمناسبات العنوانات غفلوا عن الدقایق الملحوظة و الفواید المكنونة لظهور الامر فی اول الوهله عندهم فاثمر ذلك حصول الشبهة على من ورائهم من المعتنین بشانهم و المقتفین بآثارهم کسایر نظایره من الارسال و الانقطاع و الاضمار و سقوط الواسطه و حدوث التعلیق بلا ضرورة ملجئة و قریباً من ذلك ذكر المحقق المدقق شیخنا الجلیل النبیل الشیخ الحسن بن الشهید الفاضل المنتقى و عمدة الغرض الارشاد الى نیل البغیة لا اظهار التهمة فانهم قدس الله اسرارهم قد بذلوا جدهم و جهدهم فیما وسعهم و تیسر لهم من جدهم بفضل ربهم فطریق التخلص من تلك الورطات كما نبه عليه فی المنتقى تتبع تلك الاسانید فی تضاعیف الابواب فانها لا محالة یوجد مفصلا فی عدة مواضع يكون الناقل لها قد اخذها فیها بالصوره التى كانت عليها في الكتاب الاول فبالممارسة التامة يعلم ان اکثر الطرق متحدة فى الاصل و ان التعدد طار علیها فیستعان ببعض على بعض فی مواضع الشک و محال اللبس و یتبین ذلك ایضاً من مراجعة کتب الرجال کالفهرست و النجاشی و مشيخة الفقیه و التهذیبین و لملاحظة الطبقات اثر عظیم فی هذا المعنى فینبغی لطالب الاستبصار عدم المساهلة فيما ذكر من المعيار كى يحصل قوة الظن فی اعتبار ما يحتاج اليه من الاخبار فان تحصیل اقوی الظنون من فرائض الفنون و ستطلع في البحث الرابع و تضاعیف الکتاب بما فیه بغية الطلاب فى كل باب انشاء الله الوهاب ثم اعلم ان الاشتراک الواقع فى الروات اما ان يكون في مجرد اسم الراوی او مع ابيه او في الانساب و الالقاب كل ذلك على الترتيب المالوف فیذکر اولا ما اشترک فیه مجرد الاسم فقط او مع ابيه ثم يردف بعد الاتمام و اشباع الکلام بما اشترک من الاسماء في الانساب و الالقاب كل ذلك على الترتيب المالوف »
انجام نسخه
« و مما يشتبه على بعض الناس جیحان و جیحون. فجیحان نهر بالشام و جیحون نهر بلخ وراء بلاد ما وراء النهر و سیحان و سیحون فالاول ممره من الشمال الى الجنوب و اما جیحون فیخرج من بلاد بدخشان و یجرى الى حدود بلخ. و الشعیری نسبة لعبدالله بن محمد الشعیری الیمانی من اصحاب الکاظم ع و یقال ایضاً لاسماعیل بن ابی زیاد السکونی الشعیری الیمانی المشهور من اصحاب الصادق (ع) نسبة الى موضع ببلاد هذيل من بنی مضر و قد یکون نسبة <!-- page: 292 --> الى اقلیم ببلاد اندلس، و يكون ايضاً نسبة الى محلة ببغداد و الزعفرانی نسبة الى زعفرانمه ببغداد التى منها الحسن بن محمد صاحب الشافعى و قد يقع النسبة الى زعفرانیه همدان، اليه ينسب القسم بن عبدالرحمن شیخ الدار قطنى و السلمى بالسین المهمله و اللام المخففه قال فی المغرب السلم بفتحتین من العضاد هی کل شجر معظم و له شوک و بواحدته سمى سلمة بن صخره، و کنی ابو سلمه زوج ام سلمه قبل النبى و قد يكون بفتح السين و كسر اللام نسبة الى بطن من انصار بنى سلمه كما قاله في المغرب و الصحاح و قد يكون بضم السين و فتح اللام نسبة الى سلیم قبیلة من الیمن منهم محمد بن مسعود العیاشی السلمی و قدیاتی للدلالة على النسبة بادخال اللفظه فی باب التفعل فیقال تمعدد الرجل اذا نتسب الى معدا بى العرب و تقیس اذا نسب الى قيس و هو ابو قبیله و تلقمن اذا تزی بزی لقمن و تسلمن اذا تزی بزی سلمان و تمقدد اذا تزی بزی مقداد انتهى ما تیسر علی العجال مما نسج في هذا المنوال و الحمد لله المتعال في المبدء و المال و فی جميع الاحوال.
در فهرست با عنوان «مشترکات» و ناشناس آمده. فقط فصل سوم از مباحث چهارم را دارد »
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 16 • صفحه 291 • ردیف 1
متن فنخا:
1. تهران؛ مجلس؛ شماره نسخه: 259 خوئی
آغاز: الفصل الثالث فیما یمتاز مشترکات اسامی الرجال مما نص به جماعة من جهابذة العلما و مهرة الفضلاء ممن له قدم راسخ فی تشخیص الحال و تحقیق المقال و قد جمعهما شیخنا الجلیل و الحبر النبیل الشیخ فخرالدین الطریحی رحمة الله علیه و التقطها مما ذکره العلماء الکرام و الفضلاء الاعلام فی تراجم احوال الرجال و هذبها الشیخ العالم الفاضل المولی محمد امین الکاظماوی رمه الله تعالی بعض التهذیب مع زیادات انتقاها من المنتقى و استقصاها المولى الالمعی الحاج محمد الاردبیلی من تلامذة الفاضل المجلسی النازل بالغری ثم صار الحایری فی تألیفه المسمى بجامع الروات و دافع الاشتباهات اخذا من تفاصیل اسانید الاخبار و اعتمدت غالباً علیه بعد ما جربته مرارا بمراجعة الاصول و الابواب فی اسانید الروایات الواقعة فی کتب الاصحاب الثقات و المنقول عنه ره انه الف ما جمعه فی رجاله فی خمس و عشرین من السنین شکر الله مساعیهم الجمیله بحق الائمة المعصومین صلوات الله و سلامه علیهم اجمعین و بقی فی الزوایا خبایا تطلع علیها باجمعها فی تضاعیفها ثم نذکر فی ذیله ما نبه به صاحب المنتقی مما اشتبه من اسانید المشایخ العظام فی تضاعیف الكتب الاربعة انشاء الله تعالی و کان الباعث لهم على الاطلاق حتى احتیج الى تتبع الممیزات ما نبه به بعض الفضلاء و هو ان القدماء کانوا یوردون فی مؤلفاتهم ما وصل اليهم فی المعانی المختلفة بطریق واحد فیذکرون المسند مفصلا فی اول امر بحيث لایبقى فيه التباس للناس ثم یحملون الباقی اعتمادا علی ما سبق منهم حذرا من تطویل الکلام و تضییع المرام و لما ظفر طائفة من المتأخرین بها و فرقوها على ما راوا فى المؤلفات لمناسبات العنوانات غفلوا عن الدقایق الملحوظة و الفواید المكنونة لظهور الامر فی اول الوهله عندهم فاثمر ذلك حصول الشبهة على من ورائهم من المعتنین بشانهم و المقتفین بآثارهم کسایر نظایره من الارسال و الانقطاع و الاضمار و سقوط الواسطه و حدوث التعلیق بلا ضرورة ملجئة و قریباً من ذلك ذكر المحقق المدقق شیخنا الجلیل النبیل الشیخ الحسن بن الشهید الفاضل المنتقى و عمدة الغرض الارشاد الى نیل البغیة لا اظهار التهمة فانهم قدس الله اسرارهم قد بذلوا جدهم و جهدهم فیما وسعهم و تیسر لهم من جدهم بفضل ربهم فطریق التخلص من تلك الورطات كما نبه عليه فی المنتقى تتبع تلك الاسانید فی تضاعیف الابواب فانها لا محالة یوجد مفصلا فی عدة مواضع يكون الناقل لها قد اخذها فیها بالصوره التى كانت عليها في الكتاب الاول فبالممارسة التامة يعلم ان اکثر الطرق متحدة فى الاصل و ان التعدد طار علیها فیستعان ببعض على بعض فی مواضع الشک و محال اللبس و یتبین ذلك ایضاً من مراجعة کتب الرجال کالفهرست و النجاشی و مشيخة الفقیه و التهذیبین و لملاحظة الطبقات اثر عظیم فی هذا المعنى فینبغی لطالب الاستبصار عدم المساهلة فيما ذكر من المعيار كى يحصل قوة الظن فی اعتبار ما يحتاج اليه من الاخبار فان تحصیل اقوی الظنون من فرائض الفنون و ستطلع في البحث الرابع و تضاعیف الکتاب بما فیه بغية الطلاب فى كل باب انشاء الله الوهاب ثم اعلم ان الاشتراک الواقع فى الروات اما ان يكون في مجرد اسم الراوی او مع ابيه او في الانساب و الالقاب كل ذلك على الترتيب المالوف فیذکر اولا ما اشترک فیه مجرد الاسم فقط او مع ابيه ثم يردف بعد الاتمام و اشباع الکلام بما اشترک من الاسماء في الانساب و الالقاب كل ذلك على الترتيب المالوف؛
انجام: و مما يشتبه على بعض الناس جیحان و جیحون. فجیحان نهر بالشام و جیحون نهر بلخ وراء بلاد ما وراء النهر و سیحان و سیحون فالاول ممره من الشمال الى الجنوب و اما جیحون فیخرج من بلاد بدخشان و یجرى الى حدود بلخ. و الشعیری نسبة لعبدالله بن محمد الشعیری الیمانی من اصحاب الکاظم ع و یقال ایضاً لاسماعیل بن ابی زیاد السکونی الشعیری الیمانی المشهور من اصحاب الصادق (ع) نسبة الى موضع ببلاد هذيل من بنی مضر و قد یکون نسبة الى اقلیم ببلاد اندلس، و يكون ايضاً نسبة الى محلة ببغداد و الزعفرانی نسبة الى زعفرانمه ببغداد التى منها الحسن بن محمد صاحب الشافعى و قد يقع النسبة الى زعفرانیه همدان، اليه ينسب القسم بن عبدالرحمن شیخ الدار قطنى و السلمى بالسین المهمله و اللام المخففه قال فی المغرب السلم بفتحتین من العضاد هی کل شجر معظم و له شوک و بواحدته سمى سلمة بن صخره، و کنی ابو سلمه زوج ام سلمه قبل النبى و قد يكون بفتح السين و كسر اللام نسبة الى بطن من انصار بنى سلمه كما قاله في المغرب و الصحاح و قد يكون بضم السين و فتح اللام نسبة الى سلیم قبیلة من الیمن منهم محمد بن مسعود العیاشی السلمی و قدیاتی للدلالة على النسبة بادخال اللفظه فی باب التفعل فیقال تمعدد الرجل اذا نتسب الى معدا بى العرب و تقیس اذا نسب الى قيس و هو ابو قبیله و تلقمن اذا تزی بزی لقمن و تسلمن اذا تزی بزی سلمان و تمقدد اذا تزی بزی مقداد انتهى ما تیسر علی العجال مما نسج في هذا المنوال و الحمد لله المتعال في المبدء و المال و فی جميع الاحوال.
در فهرست با عنوان «مشترکات» و ناشناس آمده. فقط فصل سوم از مباحث چهارم را دارد؛ خط: نسخ تحریری، بیکا، تا: قرن 12؛ کاغذ: فرنگی، جلد: تیماج قرمز، 225ص، 30 سطر، اندازه: 22×35سم [ف: 7 - 426]