شناسنامه کتابشناختی اثر
الاصول الاصيلة
al-uṣūl-ul-aṣīla
38
نسخه ثبتشده
از قرن 11 تا 14 هـ.ق
مشاهده فهرست نسخهها
↓
پیوند کوتاه:
/w/6307
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #6307
پدیدآور / مؤلف:
فیض کاشانی، محمد بن شاه مرتضی
تاریخ و سده تألیف:
1041 هـ.ق
مأخذ فهرستنویسی:
فنخا، ج 4، ص 147
تا 150
زبان و قالب:
عربی
ردههای موضوعی:
اصول فقه
معرفی و مشخصات کتابشناختی اثر (در مأخذ فنخا)
مؤلف در این کتاب آراء اخباریها را اثبات و مبانی اصولیها را رد میکند و ظنون اجتهادی را صحیح نمیداند. دارای ده «اصل» و هر اصل دارای «وصول» و «فصول» میباشند. مؤلف بعد از خطبه درباره رساله نوشته است: «ان هذه اصول اصيلة يبتنى عليها فروع جليلة استفيدت من القران المجيد و اخبار اهل البيت عليهم السلام و شواهد العقل و لم يعمل على اكثرها كما ينبغى اكثر فقهائنا المتأخرين كانهم كانوا عنها غافلين مع ان العمل بها مما يسهل ام التفقة فى الدين و يوضح طريق معرفة احكام الشرع المبين و يرفع كثيرا من الشبهات و ينور غير يسر من الظلمات و عليها كان عمل قدماء الطايفه كائمة الحديث المحمدين الثلثه و من يحذو حذوهم كما يظهر من التتبع لطريقهم و النظر فى آثارهم و انها كانت برهة من الدهر تطوف حوالى خاطرى تطوافا و تجول فی میدان قلبی تجوالا و انی كنت اصبر عن ابرازها هو نا لانى لم اجد عليها عوناً فلم اقدر لها الا حفظاً و صوناً حتى استشممت من كلام جماعة من متاخرى اصحابنا الايمان بها و الاذعان لها ثم الفيت بعض فضلائهم مصرحا باكثرها فی جملة خيالات مخترعة و آراء مبتدعة عاليا صوته فيه بالنداء بل غاليا بكلامه فی الاداء ... فتجاسرت لاظهار الصواب و تميز القشر من اللباب». جملات اول «اصل»ها چنین است: 1. انه ما قبض الله نبيه (ص) حتى اكمل دينه و اتم نعمته؛ 2. لايعلم علم الكتاب و السنة الا من يعلم الناسخ من المنسوخ؛ 3. من تمسك فی دينه بكتاب الله عزوجل و اهل بيت نبيه صلوات الله عليهم لن يضل قط؛ 4. ان اخبار الائمة المعصومين (ع) المضبوطة فی كتب ائمة الحديث و رواتها الناظرين فيها قائمة مقامهم (ع) فی زمان الغيبة الكبرى؛ 5. انهم عليهم السلام اعطونا اصولا مطابقة للعقل الصحيح و اذنوالنا ان نفرع عليها الصور الجزئية و بذالك و سعوا علينا ابواب العلم؛ 6. انهم ع اعطونا اصولا عقلية برهانية فی باب تعارض الاخبار؛ 7. ان الله سبحانه فی كل مسئلة حكما معينا من اصابه فقد اصاب الحق و من اخطاه فقد اخطاء الحق كما اتفق عليه اصحابنا؛ 8. انه لايجوز التعويل على الظن فی الاعتقادات و لا الافتاء عليه فی العمليات كما عرفت سواء حصل ذلك الظن بمجرد اتباع الهوى و استحسان العقل اوالقياس الفقهى او اجتهاد الرای او الشهرة او اتفاق الجماعة او البرائة الاصلية او استصحاب الحالة او غير ذلك من وجوه الاستنباطات الاماصح عن اهل بيت النبوة (ع)؛ 9. انه يجب على كل مكلف ان يتفقه فی الدين؛ 10. انه يجب على كل مكلف طالب للحق و النجات ان يتحرى الاهم فی الدين فالاهم و يأخذ بالاقرب من اليقين؛ خاتمه و للختم كتابنا ببعض النصايح المذكورة فی اوائل كتاب المعتبر للمحقق.
آغاز اثر
« الحمدلله الذى بعث فی الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب ... و الصلوات الزاكيات على ذلك التالى للآيات »
انجام اثر
« و تفطن كيف قسم مستند الحكم الى القسمين فما لم يتحقق الاذن فانه مفتر ... على الانبياء و المرسلين و الاوصياء المعصومين و على من اتبع الهدى تمت، الاصول الاصليه الكاملة و اتفق لضعف تاريخ تصنيفه هذا الكلام و الحمدلله اولاً و آخراً »
سوابق و چاپهای اثر
به کوشش میر جلال الدین حسینی ارموی.-تهران، بی نا، 1349، 200ص (به ضمیمه رسالة الحق المبین فی تحقیق كيفية التفقه فی الدین)
شروح، حواشی و منظومهها (در فنخا)
فهرست الاصول الاصيلة؛ علم الهدی، محمد بن محسن (1039- 1115)
مآخذ و منابع کتابشناسی اثر
الذریعة 178/2
فهرستهای خودنوشت فیض کاشانی ص136
ایضاح المکنون 91/1
ذخائر التراث العربی 775/2
دنا 1074/1 (35 نسخه)
متن فنخا (فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا))
● الاصول الاصيلة / اصول فقه / عربی
al-uṣūl-ul-aṣīla
فیض کاشانی، محمد بن شاه مرتضی، 1006-1091 قمری
feyz-e kāšānī, mohammad ebn-e šāh morteza (1598-1680)
تاریخ تألیف: 1041 یا 1044 ق
مؤلف در این کتاب آراء اخباریها را اثبات و مبانی اصولیها را رد میکند و ظنون اجتهادی را صحیح نمیداند. دارای ده «اصل» و هر اصل دارای «وصول» و «فصول» میباشند. مؤلف بعد از خطبه درباره رساله نوشته است: «ان هذه اصول اصيلة يبتنى عليها فروع جليلة استفيدت من القران المجيد و اخبار اهل البيت عليهم السلام و شواهد العقل و لم يعمل على اكثرها كما ينبغى اكثر فقهائنا المتأخرين كانهم كانوا عنها غافلين مع ان العمل بها مما يسهل ام التفقة فى الدين و يوضح طريق معرفة احكام الشرع المبين و يرفع كثيرا من الشبهات و ينور غير يسر من الظلمات و عليها كان عمل قدماء الطايفه كائمة الحديث المحمدين الثلثه و من يحذو حذوهم كما يظهر من التتبع لطريقهم و النظر فى آثارهم و انها كانت برهة من الدهر تطوف حوالى خاطرى تطوافا و تجول فی میدان قلبی تجوالا و انی كنت اصبر عن ابرازها هو نا لانى لم اجد عليها عوناً فلم اقدر لها الا حفظاً و صوناً حتى استشممت من كلام جماعة من متاخرى اصحابنا الايمان بها و الاذعان لها ثم الفيت بعض فضلائهم مصرحا باكثرها فی جملة خيالات مخترعة و آراء مبتدعة عاليا صوته فيه بالنداء بل غاليا بكلامه فی الاداء ... فتجاسرت لاظهار الصواب و تميز القشر من اللباب». جملات اول «اصل»ها چنین است: 1. انه ما قبض الله نبيه (ص) حتى اكمل دينه و اتم نعمته؛ 2. لايعلم علم الكتاب و السنة الا من يعلم الناسخ من المنسوخ؛ 3. من تمسك فی دينه بكتاب الله عزوجل و اهل بيت نبيه صلوات الله عليهم لن يضل قط؛ 4. ان اخبار الائمة المعصومين (ع) المضبوطة فی كتب ائمة الحديث و رواتها الناظرين فيها قائمة مقامهم (ع) فی زمان الغيبة الكبرى؛ 5. انهم عليهم السلام اعطونا اصولا مطابقة للعقل الصحيح و اذنوالنا ان نفرع عليها الصور الجزئية و بذالك و سعوا علينا ابواب العلم؛ 6. انهم ع اعطونا اصولا عقلية برهانية فی باب تعارض الاخبار؛ 7. ان الله سبحانه فی كل مسئلة حكما معينا من اصابه فقد اصاب الحق و من اخطاه فقد اخطاء الحق كما اتفق عليه اصحابنا؛ 8. انه لايجوز التعويل على الظن فی الاعتقادات و لا الافتاء عليه فی العمليات كما عرفت سواء حصل ذلك الظن بمجرد اتباع الهوى و استحسان العقل اوالقياس الفقهى او اجتهاد الرای او الشهرة او اتفاق الجماعة او البرائة الاصلية او استصحاب الحالة او غير ذلك من وجوه الاستنباطات الاماصح عن اهل بيت النبوة (ع)؛ 9. انه يجب على كل مكلف ان يتفقه فی الدين؛ 10. انه يجب على كل مكلف طالب للحق و النجات ان يتحرى الاهم فی الدين فالاهم و يأخذ بالاقرب من اليقين؛ خاتمه و للختم كتابنا ببعض النصايح المذكورة فی اوائل كتاب المعتبر للمحقق.
آغاز: الحمدلله الذى بعث فی الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب ... و الصلوات الزاكيات على ذلك التالى للآيات
انجام: و تفطن كيف قسم مستند الحكم الى القسمين فما لم يتحقق الاذن فانه مفتر ... على الانبياء و المرسلين و الاوصياء المعصومين و على من اتبع الهدى تمت، الاصول الاصليه الكاملة و اتفق لضعف تاريخ تصنيفه هذا الكلام و الحمدلله اولاً و آخراً
چاپ: به کوشش میر جلال الدین حسینی ارموی.-تهران، بی نا، 1349، 200ص (به ضمیمه رسالة الحق المبین فی تحقیق كيفية التفقه فی الدین)
[الذریعة 178/2؛ فهرستهای خودنوشت فیض کاشانی ص136؛ ایضاح المکنون 91/1؛ ذخائر التراث العربی 775/2؛ دنا 1074/1 (35 نسخه)]
شرح و حواشی:
1- فهرست الاصول الاصيلة؛ علم الهدی، محمد بن محسن (1039- 1115)
نسخههای خطی این اثر
38 نسخه| ردیف | کتابخانه و مرکز نگهداری | شماره نسخه | کاتب | تاریخ کتابت | نوع خط | برگ | مشاهده |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 31 |
دانشگاه
تهران
|
2477/13 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | - | شناسنامه ← |
| 32 |
مجلس
تهران
|
3748/1 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 139 | شناسنامه ← |
| 33 |
دانشگاه
تهران
|
4102/4 | محمد سمنانی | بیتاریخ | نسخ | 157 | شناسنامه ← |
| 34 |
ملی
تهران
|
26242 | بیکاتب | بیتاریخ | - | - | شناسنامه ← |
| 35 |
گلپایگانی
قم
|
3657/1-18/177 | عبدالحسین بن علی بن الحسین | بیتاریخ | نسخ | 99 | شناسنامه ← |
| 36 |
فاضل
خوانسار
|
151/3 | محمد شریف قهپائی | بیتاریخ | - | - | شناسنامه ← |
| 37 |
رضوی
مشهد
|
6213 | بیکاتب | بیتاریخ | نسخ | 69 | شناسنامه ← |
| 38 |
مرکز مطالعات
قم
|
499/2 | بیکاتب | بیتاریخ | نستعلیق، نسخ | 56 | شناسنامه ← |