نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کتاب‌شناختی اثر

العريضة المهدوية

al-‘arīḍat-ul mahdawīya
2 نسخه ثبت‌شده قرن 11 هـ.ق
دارای نسخه اصل (دستخط مؤلف)
مشاهده فهرست نسخه‌ها ↓
/w/45667
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #45667
پدیدآور / مؤلف: تفرشی، مراد بن علی
تاریخ و سده تألیف: 1039 هـ.ق
مأخذ فهرست‌نویسی: فنخا، ج 22، ص 622
زبان و قالب: عربی
رده‌های موضوعی: کلام و اعتقادات

معرفی و مشخصات کتاب‌شناختی اثر (در مأخذ فنخا)

در کلام است و در یک «مقدمه» و دوازده «باب» و یک «خاتمه»: باب 1. الوجود و العدم، و هما جلیان یحکم یتنافیهما ...؛ 2. المهية و لواحقها و هی الجواب عما هو؛ 3. العلة و المعلول، العلة ما عنه الشی اما بتاثیرها فیه فهی فاعلیة او فی التاثیر فغائیة؛ 4. الجواهر، الممكن ان حل فى موضوع فعرض و الافجوهر؛ 5. الاعراض و حصرت فی تسعة؛ 6. وجوب الصانع و صفاته؛ 7. العدل، الفعل ان اقتضى ذم فاعله فحرام او تاركه فواجب؛ 8. النبوة، الحكمة تقتضى البعثة لارشادها الى مصالح المعاش و المعاد؛ 9. الامامة، الامام اصلح، بالنظام و لطف للامام خلافة عمن به الانتظام؛ 10. امامة علی امیرالمؤمنین علیه السلام؛ 11. امامة بقیة الائمة الاثنى عشر علیهم السلام؛ 12. المعاد و ما يتبعة، امكان العبث عقلی و لو بجمع الاصول.
آغاز اثر
« بسمله الحمدلله الذی خلق السموات و الارض و جعل الظلمات و النور و انزل من السماء ماء فاحیابه الارض بعد موتها و بین آیة النشور.... اما بعد فهذه فواید لابد منها فی الاجتهاد و عوائد تسلک بصاحبها طریق الرشاد الفتها تذكرة فیما ب الانقیاد و تبصرة فیما ینفع فی المعاد و جعلتها عرضة للعتبة العلية و السدة السنية و الحضرة القدسیة المنسوبة الى من به قيام الارض و ما فيها و ببقائه بقاء الدنيا و اهليها و هو خليفة الله فی ارضه و حجته على خلقه قائم آل محمد صلى الله عليه و آله الاخیار و خاتم اوصیائه عليهم السلام الائمة الاطهار الامام المعصوم و المهدی المنتظر و الهمام الموعود و الهادى الثانى عشر صاحب الزمان و قاطع البرهان ... و رتبتها على مقدمة و اثنى عشر بابا و خاتمة و الله المستعان فی الفاتحة و الخاتمة - المقدمة - قيل: الكلام يقتدر معه على اثبات العقايد الدينية بايراد الحجج عليها ... »
انجام اثر
« و للورع درجات تنتهى الى اليقين و هو الى الرضا و الحمدلله رب العالمين قد وقع الفراغ من اخراج الكتاب الموسوم بالعريضة المهدوية من السواد الى البياض و الحمدلله رب العالمين على يد مؤلفه احقر العباد مراد بن علیخان التفرشى عفى عنهما فى الاربعاء العشرين من شهر صفر ختم بالخير و الظفر سنة تسع و الف و ثلثين جعله الله تعالى رضيا انه كان بعباده خفيا و الحمدلله رب العالمين. »
شروح، حواشی و منظومه‌ها (در فنخا)
الرضية الحسينية في شرح العريضة المهدوية؛ تفرشی، مراد بن علی (1051-965)

متن فنخا

● العريضة المهدوية / کلام و اعتقادات / عربی al-‘arīḍat-ul mahdawīya تفرشی، مراد بن علی، 965 - 1051 قمری tafrešī, morād ebn-e ‘alī (1558 - 1642) تاریخ تألیف: 20 صفر 1039ق در کلام است و در یک «مقدمه» و دوازده «باب» و یک «خاتمه»: باب 1. الوجود و العدم، و هما جلیان یحکم یتنافیهما ...؛ 2. المهية و لواحقها و هی الجواب عما هو؛ 3. العلة و المعلول، العلة ما عنه الشی اما بتاثیرها فیه فهی فاعلیة او فی التاثیر فغائیة؛ 4. الجواهر، الممكن ان حل فى موضوع فعرض و الافجوهر؛ 5. الاعراض و حصرت فی تسعة؛ 6. وجوب الصانع و صفاته؛ 7. العدل، الفعل ان اقتضى ذم فاعله فحرام او تاركه فواجب؛ 8. النبوة، الحكمة تقتضى البعثة لارشادها الى مصالح المعاش و المعاد؛ 9. الامامة، الامام اصلح، بالنظام و لطف للامام خلافة عمن به الانتظام؛ 10. امامة علی امیرالمؤمنین علیه السلام؛ 11. امامة بقیة الائمة الاثنى عشر علیهم السلام؛ 12. المعاد و ما يتبعة، امكان العبث عقلی و لو بجمع الاصول. آغاز: بسمله الحمدلله الذی خلق السموات و الارض و جعل الظلمات و النور و انزل من السماء ماء فاحیابه الارض بعد موتها و بین آیة النشور.... اما بعد فهذه فواید لابد منها فی الاجتهاد و عوائد تسلک بصاحبها طریق الرشاد الفتها تذكرة فیما ب الانقیاد و تبصرة فیما ینفع فی المعاد و جعلتها عرضة للعتبة العلية و السدة السنية و الحضرة القدسیة المنسوبة الى من به قيام الارض و ما فيها و ببقائه بقاء الدنيا و اهليها و هو خليفة الله فی ارضه و حجته على خلقه قائم آل محمد صلى الله عليه و آله الاخیار و خاتم اوصیائه عليهم السلام الائمة الاطهار الامام المعصوم و المهدی المنتظر و الهمام الموعود و الهادى الثانى عشر صاحب الزمان و قاطع البرهان ... و رتبتها على مقدمة و اثنى عشر بابا و خاتمة و الله المستعان فی الفاتحة و الخاتمة - المقدمة - قيل: الكلام يقتدر معه على اثبات العقايد الدينية بايراد الحجج عليها ... انجام: و للورع درجات تنتهى الى اليقين و هو الى الرضا و الحمدلله رب العالمين قد وقع الفراغ من اخراج الكتاب الموسوم بالعريضة المهدوية من السواد الى البياض و الحمدلله رب العالمين على يد مؤلفه احقر العباد مراد بن علیخان التفرشى عفى عنهما فى الاربعاء العشرين من شهر صفر ختم بالخير و الظفر سنة تسع و الف و ثلثين جعله الله تعالى رضيا انه كان بعباده خفيا و الحمدلله رب العالمين. شرح و حواشی: 1- الرضية الحسينية في شرح العريضة المهدوية؛ تفرشی، مراد بن علی (1051-965)

نسخه‌های خطی این اثر

2 نسخه