نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کتاب‌شناختی اثر

الشمس البازغة

aš-šams-ul bāziġa
/w/42332
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #42332
تاریخ و سده تألیف: نامشخص
مأخذ فهرست‌نویسی: فنخا، ج 21، ص 150
زبان و قالب: عربی
رده‌های موضوعی: فلسفه
عناوین دیگر و هم‌تراز:
شرح الحكمة البالغة (š.-il ḥikma-til bāliġa)

معرفی و مشخصات کتاب‌شناختی اثر (در مأخذ فنخا)

شرحی است با عنوان «قلت، اقول» بر کتاب موسوم به «الحكمة البالغة» که آن هم از تألیفات مؤلف است. مؤلف مباحث مربوط به مبادی اجسام را در رساله‌ای جداگانه به نام «الدوحة الميادة فى حديقة الصورة والمادة» تحریر نموده، لذا رساله حاضر را از «الجملة الثانية فى العلم الطبيعى» شروع نموده که شامل شش فن است. مؤلف بنا داشته این کتاب را در سه بخش (منطق، طبیعیات، الهیات) قراردهد ولی به جهت مرضی که منجر به فوت وی می‌شود فقط طبیعیات و الهیات را نگاشته و بخش منطق تألیف نشده است. خود در این مورد می‌گوید: «العذر فی اقتصارنا من الحكمة فى كتابنا هذا على النظرية و منها على العلمين الاولى و الاعلى يطلب من مفتتح الكتاب و كذا الوجه فی تقديم الادنى على الاعلى» و شاگرد مؤلف در حاشیه آن چنین نوشته است: «قوله العذر الخ لاظاهر انه كان فی قصد المصنف رحمه الله ترتيب هذا الكتاب على ثلث فنون فى الميزان و الطبيعى و ما بعد الطبيعة و تقديم فن الميزان على الطبيعى ثم الطبيعى على الالهى و بيان عذر الاقتصار من الحكمة على النظرية و منها العلمين و كذا وجه تقديم الطبيعى على الالهى فی مفتتح الكلام فی فن الميزان لكنه اشتغل اولاً بتأليف مباحث الطبيعى و جمع مسائل ما بعد الطبيعى ثم اشتد عليه المرض حتى توفاه الله ولم يتيسر له تمام هذين العلمين و لا الشروع فی التأليف فی الميزان،و كانت هذه العبارة منه رحمه الله على رجائه تدوين الكتابعلى قانون و عليه قوله الجملة الثانية ... روى انه لما مرض المصنف و تيقن ان المرض مرض الموت امر بعض ندمائه بترجمةالديباجة على حسب مايلقى اليه و كان قد اغمى عليه فی الثنائه مرات عديدة». هم چنین در آغاز کتاب می‌گوید: «و اذا كان الاهم من احوال النبات و الحيوان و ما هي من تلقاء النفس و هى قد استوفيت فى كتاب النفس و اوردت فيه ما كان منها يعم النبات و الحيوان و ما يختص به الحيوان بل و ما يختص به الانسان و كان المورد فى كتابى النبات و الحيوان من احوالهما البدنية مع كثرته يكاد يشبه الكلام فى الصناعات النازلة الجزئية ... راينا حذفهما اجدر بهذا المختصر».
سوابق و چاپ‌های اثر
(طبیعیات و عقلیات) به کوشش کلندار علی الزبیری (لکهنو، 1280ق)
شروح، حواشی و منظومه‌ها (در فنخا)
الشمس البازغة؛ لكنوی، علی بن عبدالرزاق (-1135)

متن فنخا

● الشمس البازغة = شرح الحكمة البالغة / فلسفه / عربی aš-šams-ul bāziġa = š.-il ḥikma-til bāliġa جونپوری، محمود بن محمد، - 1062 قمری jonpūrī, maḥmūd ebn-e mohammad (- 1652) شرحی است با عنوان «قلت، اقول» بر کتاب موسوم به «الحكمة البالغة» که آن هم از تألیفات مؤلف است. مؤلف مباحث مربوط به مبادی اجسام را در رساله‌ای جداگانه به نام «الدوحة الميادة فى حديقة الصورة والمادة» تحریر نموده، لذا رساله حاضر را از «الجملة الثانية فى العلم الطبيعى» شروع نموده که شامل شش فن است. مؤلف بنا داشته این کتاب را در سه بخش (منطق، طبیعیات، الهیات) قراردهد ولی به جهت مرضی که منجر به فوت وی می‌شود فقط طبیعیات و الهیات را نگاشته و بخش منطق تألیف نشده است. خود در این مورد می‌گوید: «العذر فی اقتصارنا من الحكمة فى كتابنا هذا على النظرية و منها على العلمين الاولى و الاعلى يطلب من مفتتح الكتاب و كذا الوجه فی تقديم الادنى على الاعلى» و شاگرد مؤلف در حاشیه آن چنین نوشته است: «قوله العذر الخ لاظاهر انه كان فی قصد المصنف رحمه الله ترتيب هذا الكتاب على ثلث فنون فى الميزان و الطبيعى و ما بعد الطبيعة و تقديم فن الميزان على الطبيعى ثم الطبيعى على الالهى و بيان عذر الاقتصار من الحكمة على النظرية و منها العلمين و كذا وجه تقديم الطبيعى على الالهى فی مفتتح الكلام فی فن الميزان لكنه اشتغل اولاً بتأليف مباحث الطبيعى و جمع مسائل ما بعد الطبيعى ثم اشتد عليه المرض حتى توفاه الله ولم يتيسر له تمام هذين العلمين و لا الشروع فی التأليف فی الميزان،و كانت هذه العبارة منه رحمه الله على رجائه تدوين الكتابعلى قانون و عليه قوله الجملة الثانية ... روى انه لما مرض المصنف و تيقن ان المرض مرض الموت امر بعض ندمائه بترجمةالديباجة على حسب مايلقى اليه و كان قد اغمى عليه فی الثنائه مرات عديدة». هم چنین در آغاز کتاب می‌گوید: «و اذا كان الاهم من احوال النبات و الحيوان و ما هي من تلقاء النفس و هى قد استوفيت فى كتاب النفس و اوردت فيه ما كان منها يعم النبات و الحيوان و ما يختص به الحيوان بل و ما يختص به الانسان و كان المورد فى كتابى النبات و الحيوان من احوالهما البدنية مع كثرته يكاد يشبه الكلام فى الصناعات النازلة الجزئية ... راينا حذفهما اجدر بهذا المختصر». چاپ: (طبیعیات و عقلیات) به کوشش کلندار علی الزبیری (لکهنو، 1280ق) شرح و حواشی: 1- الشمس البازغة؛ لكنوی، علی بن عبدالرزاق (-1135)

نسخه‌های خطی این اثر

1 نسخه
ردیف کتابخانه و مرکز نگهداری شماره نسخه کاتب تاریخ کتابت نوع خط برگ مشاهده
1
مجلس
تهران
13830 بی‌کاتب بی‌تاریخ نستعلیق 181 شناسنامه ←