شناسنامه کتابشناختی اثر
اجوبة مسائل السبع لابن کمونة
ajwibat-u masā’il-is sab‘ li-ibn-i kamūna
2
نسخه ثبتشده
مشاهده فهرست نسخهها
↓
پیوند کوتاه:
/w/2200
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #2200
پدیدآور / مؤلف:
نصیرالدین طوسی، محمد بن محمد
تاریخ و سده تألیف:
نامشخص
مأخذ فهرستنویسی:
فنخا، ج 1، ص 828
زبان و قالب:
عربی
ردههای موضوعی:
فلسفه
عناوین دیگر و همتراز:
ابن کمونه
معرفی و مشخصات کتابشناختی اثر (در مأخذ فنخا)
پاسخ به هفت مسأله فلسفی است که عزالدوله ابوالرضا سعد بن کمونه پرسیده بود. هفت سؤال ابن کمونه این بود: 1. ان الحوادث ينتهى الى حركة متصلة سرمدية به؛ 2. هو ان قالوا اهل علم الهيئة على امتناع عروض الاختلاف فى الحركات السماوية و ذلك ليس بيقينى؛ 3. بينوا ان تشخص الاشياء المتفقة فى النوع انما هو بسبب المادة و كل موضع استعملوا هذه المقدمة فيه جعلوها مما يثبتوه لان مطلق المادة اعم من الجسمانية و غيرها ... فما البرهان على ان تخصيص المتفقات فى النوع بسبب المادة الجسمانية دون ماعداها؟؛ 4. قالوا ان الجسم لا يؤثر الا فيما بينه و بين غيره نسبة وضعية ... لم اعلم لاى سبب جوزوا صدور الجسم عما ليس بجسم و لم يجوزوا عكسه و لم يتبين لى العلة فى اعتبار النسبة الوضعية فى احدى الصورتين دون الاخرى؛ 5. ما قرر ان كل مجرد يجب ان يكون عاقلا لذاته و لغيره على الطرايق التى ذكرها الرئيس في الاشارات؛ 6. اثبتوا ان النفس لايدرك الجزئيات الا بآلة جسمانية؛ 7. المشتهر عن اكثر المحققين القول بحدوث النفس الناطقة الانسانية فى النوع و ذلك مع ان ثمة ما يفيدهم عن القول به، فان حجتهم عليه لا يتم الا باثبات اتفاق الانفس الانسانية فى النوع و ابطال التناسخ ... .
آغاز اثر
« المسئول من عميم فضل مولانا ملک الحکماء و قدوة المحققين ... ایضاح ما قد سأله العبد من المسائل التي لم يزل منذ اطلاعه على شيئ من العلوم الحقيقية و المباحث الحكمية ... مسألة الاولى: قالوا ان الحوادث تنتهى الى حركة متصلة سرمدية و اقاموا البرهان على ذلك بما هو مشهور ثم منعوا ان تلك الحركة ... (آغاز پاسخ خواجه:) طالعت الاسرار التي اوردها الحکیم الفاضل اکیس الاقران و اوحد الزمان ابن کمونة ... و التمس الجواب عنها فحررت ما سمح به الخاطر في الوقت ... اما الجواب عن المسالة الاول: فاقول: اما القول بوجوب الكون بين كل حرکتین متضادین فمما لم يتفق فيه الحكماء و ما ذهب اليه الا جماعة من المشائين »
انجام اثر
« انجام سؤالات ابن کمونه: مسالة سابعة: المشاهر عن اكثر المحققين القول بحدوث النفس الناطقة الانسانية ... مع وضوحه مما فات من بلغ في درجة التحقيق و التدقيق الى الغاية القصوى ام في كلامهم اسرار اوله تأویلات لم اطلع و امثالی عليها و السلام. انجام پاسخ خواجه: و قد ظهر ان هذه المعانى لم تفت من نظر فى كلامهم نظرا شافيا فضلا عن ان يبلغ في التدقيق الى غاية القصوى ... و كل ميسر لما خلق له. فهذا ما قدرت على تحريره في اثناء هذه العوائق و الشواغل التي ليس تحتها طائل و الله الموفق و المعين. »
سوابق و چاپهای اثر
به اهتمام عبدالله نورانی، در اجوبة المسائل النصيرية (تهران، پژوهشگاه علوم انسانی: 1383)
مآخذ و منابع کتابشناسی اثر
مکتبة امیرالمؤمنین 503/2
متن فنخا (فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا))
● اجوبة مسائل السبع لابن کمونة = ابن کمونه / فلسفه / عربی
ajwibat-u masā’il-is sab‘ li-ibn-i kamūna
نصیرالدین طوسی، محمد بن محمد، 597 - 672 قمری
nasīr-od-dīn-e tūsī, mohammad ebn-e mohammad (1201 - 1274)
پاسخ به هفت مسأله فلسفی است که عزالدوله ابوالرضا سعد بن کمونه پرسیده بود. هفت سؤال ابن کمونه این بود: 1. ان الحوادث ينتهى الى حركة متصلة سرمدية به؛ 2. هو ان قالوا اهل علم الهيئة على امتناع عروض الاختلاف فى الحركات السماوية و ذلك ليس بيقينى؛ 3. بينوا ان تشخص الاشياء المتفقة فى النوع انما هو بسبب المادة و كل موضع استعملوا هذه المقدمة فيه جعلوها مما يثبتوه لان مطلق المادة اعم من الجسمانية و غيرها ... فما البرهان على ان تخصيص المتفقات فى النوع بسبب المادة الجسمانية دون ماعداها؟؛ 4. قالوا ان الجسم لا يؤثر الا فيما بينه و بين غيره نسبة وضعية ... لم اعلم لاى سبب جوزوا صدور الجسم عما ليس بجسم و لم يجوزوا عكسه و لم يتبين لى العلة فى اعتبار النسبة الوضعية فى احدى الصورتين دون الاخرى؛ 5. ما قرر ان كل مجرد يجب ان يكون عاقلا لذاته و لغيره على الطرايق التى ذكرها الرئيس في الاشارات؛ 6. اثبتوا ان النفس لايدرك الجزئيات الا بآلة جسمانية؛ 7. المشتهر عن اكثر المحققين القول بحدوث النفس الناطقة الانسانية فى النوع و ذلك مع ان ثمة ما يفيدهم عن القول به، فان حجتهم عليه لا يتم الا باثبات اتفاق الانفس الانسانية فى النوع و ابطال التناسخ ... .
آغاز: المسئول من عميم فضل مولانا ملک الحکماء و قدوة المحققين ... ایضاح ما قد سأله العبد من المسائل التي لم يزل منذ اطلاعه على شيئ من العلوم الحقيقية و المباحث الحكمية ... مسألة الاولى: قالوا ان الحوادث تنتهى الى حركة متصلة سرمدية و اقاموا البرهان على ذلك بما هو مشهور ثم منعوا ان تلك الحركة ... (آغاز پاسخ خواجه:) طالعت الاسرار التي اوردها الحکیم الفاضل اکیس الاقران و اوحد الزمان ابن کمونة ... و التمس الجواب عنها فحررت ما سمح به الخاطر في الوقت ... اما الجواب عن المسالة الاول: فاقول: اما القول بوجوب الكون بين كل حرکتین متضادین فمما لم يتفق فيه الحكماء و ما ذهب اليه الا جماعة من المشائين
انجام: انجام سؤالات ابن کمونه: مسالة سابعة: المشاهر عن اكثر المحققين القول بحدوث النفس الناطقة الانسانية ... مع وضوحه مما فات من بلغ في درجة التحقيق و التدقيق الى الغاية القصوى ام في كلامهم اسرار اوله تأویلات لم اطلع و امثالی عليها و السلام. انجام پاسخ خواجه: و قد ظهر ان هذه المعانى لم تفت من نظر فى كلامهم نظرا شافيا فضلا عن ان يبلغ في التدقيق الى غاية القصوى ... و كل ميسر لما خلق له. فهذا ما قدرت على تحريره في اثناء هذه العوائق و الشواغل التي ليس تحتها طائل و الله الموفق و المعين.
چاپ: به اهتمام عبدالله نورانی، در اجوبة المسائل النصيرية (تهران، پژوهشگاه علوم انسانی: 1383)
[مکتبة امیرالمؤمنین 503/2]
نسخههای خطی این اثر
2 نسخه| ردیف | کتابخانه و مرکز نگهداری | شماره نسخه | کاتب | تاریخ کتابت | نوع خط | برگ | مشاهده |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 |
گلپایگانی
قم
|
6879/17-35/59 | بیکاتب | قرن 10 | نستعلیق | 5 | شناسنامه ← |
| 2 |
مجلس
تهران
|
286/5 | بیکاتب | بیتاریخ | - | 3 | شناسنامه ← |