شناسنامه کتابشناختی اثر
جامع الدقایق و کاشف الحقایق
jāmi‘-ud daqāyiq wa kāšif-ul ḥaqāyiq
1
نسخه ثبتشده
مشاهده فهرست نسخهها
↓
پیوند کوتاه:
/w/18552
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #18552
پدیدآور / مؤلف:
ناشناخته
تاریخ و سده تألیف:
نامشخص
مأخذ فهرستنویسی:
فنخا، ج 9، ص 859
تا 860
زبان و قالب:
عربی
ردههای موضوعی:
تفسیر
معرفی و مشخصات کتابشناختی اثر (در مأخذ فنخا)
حاوی پرسش و پاسخهایی است از سور و آیات قرآنی و کلمات اولیاء علیهم السلام؛ به گفته مؤلف: «مشتملة على سؤالات غريبة و جوابات عجيبة ذكرت فيها اجوبة الايرادات التى ترد على كلام الله تعالى و كلام اوليائه بحسب الامكان بعبارة تسابق معانيها الاذهان و يعجب استماعها الآذان و اودعتها من الغرائب و النكات ما خلت عنه اكثر المطولات و لم يوجد فی المختصرات و سميتها بجامع الدقايق و كاشف الحقايق لأنها لا يمر باشكال على كلام الله تعالى و كلام اوليائه الا جلاها غاية الجلاء و لابمعضلة الا و شفاها من بحثها غاية الشفاء». چون کتاب هم بسیار مفید و سودمند است و هم مؤلف عجالة ناشناخته مانده به چند مورد از سوال و جواب ها اشاره میشود: «السؤال: ما تقولون فی قوله تعالى قال: «رب السجن أحب الى مما يدعوننی اليه» فانه كيف يجوز أن يقول السجن احب الى مما يدعوننی اليه و هو لايحب مادعوه اليه جملة الجواب: يقال من وجهين الأول ان اسم التفضيل يستعمل كثيرا فيما لااشتراك فيه الثانى أن يكون معنى احب الى أى هو أهون عندى و أسهل على. السؤال: ما تقولون فی قوله تعالى فی قصة يوسف (ع) و لقد همت به و هم بها لولا أن رأى برهان ربه فانه كيف هم بالمعصية و هو من اهل العصمة الجواب: يقال من وجوه: الأول ان متعلق الهم فى قوله و هم بها محذوف أى هم بضربها و دفعها عن نفسه فاراه الله تعالى عند ذلك برهانا على انه ان أقدم على ما هم به اهلكه اهلها او قتلوه فاخبر الله بأنه صرف بالبرهان عنه السوء و الفحشاء أى القتل و المكروه و ما روى فی الاحتجاج عن الصادق (ع) انها همت بأن تفعل و هم بأن لا يفعل فمعنى على تقدير (كذا) متعلق للهم و تقدر جزاء للشرط أى لولا ان رأى برهان ربه لفعل؛ الثانى: ان يحمل الآية على التقديم و التأخير أى لولا أن راى برهان ربه لهم بها كما همت لكنه كان معصوما و المعصوم لايهم بذنب؛ الثالث: ان يكون معنى هم بها اشتهاها و لاقبح فى الشهوة لأنها من فعل الله تعالى لما طبع على الرجال من شهوة النساء و يجب على هذا التوجيه ان يكون جواب لو لا محذوفا اى لولا ان راى برهان ربه لعزم او فعل.»
متن فنخا (فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا))
● جامع الدقایق و کاشف الحقایق / تفسیر / عربی
jāmi‘-ud daqāyiq wa kāšif-ul ḥaqāyiq
حاوی پرسش و پاسخهایی است از سور و آیات قرآنی و کلمات اولیاء علیهم السلام؛ به گفته مؤلف: «مشتملة على سؤالات غريبة و جوابات عجيبة ذكرت فيها اجوبة الايرادات التى ترد على كلام الله تعالى و كلام اوليائه بحسب الامكان بعبارة تسابق معانيها الاذهان و يعجب استماعها الآذان و اودعتها من الغرائب و النكات ما خلت عنه اكثر المطولات و لم يوجد فی المختصرات و سميتها بجامع الدقايق و كاشف الحقايق لأنها لا يمر باشكال على كلام الله تعالى و كلام اوليائه الا جلاها غاية الجلاء و لابمعضلة الا و شفاها من بحثها غاية الشفاء». چون کتاب هم بسیار مفید و سودمند است و هم مؤلف عجالة ناشناخته مانده به چند مورد از سوال و جواب ها اشاره میشود: «السؤال: ما تقولون فی قوله تعالى قال: «رب السجن أحب الى مما يدعوننی اليه» فانه كيف يجوز أن يقول السجن احب الى مما يدعوننی اليه و هو لايحب مادعوه اليه جملة الجواب: يقال من وجهين الأول ان اسم التفضيل يستعمل كثيرا فيما لااشتراك فيه الثانى أن يكون معنى احب الى أى هو أهون عندى و أسهل على. السؤال: ما تقولون فی قوله تعالى فی قصة يوسف (ع) و لقد همت به و هم بها لولا أن رأى برهان ربه فانه كيف هم بالمعصية و هو من اهل العصمة الجواب: يقال من وجوه: الأول ان متعلق الهم فى قوله و هم بها محذوف أى هم بضربها و دفعها عن نفسه فاراه الله تعالى عند ذلك برهانا على انه ان أقدم على ما هم به اهلكه اهلها او قتلوه فاخبر الله بأنه صرف بالبرهان عنه السوء و الفحشاء أى القتل و المكروه و ما روى فی الاحتجاج عن الصادق (ع) انها همت بأن تفعل و هم بأن لا يفعل فمعنى على تقدير (كذا) متعلق للهم و تقدر جزاء للشرط أى لولا ان رأى برهان ربه لفعل؛ الثانى: ان يحمل الآية على التقديم و التأخير أى لولا أن راى برهان ربه لهم بها كما همت لكنه كان معصوما و المعصوم لايهم بذنب؛ الثالث: ان يكون معنى هم بها اشتهاها و لاقبح فى الشهوة لأنها من فعل الله تعالى لما طبع على الرجال من شهوة النساء و يجب على هذا التوجيه ان يكون جواب لو لا محذوفا اى لولا ان راى برهان ربه لعزم او فعل.»
نسخههای خطی این اثر
1 نسخه| ردیف | کتابخانه و مرکز نگهداری | شماره نسخه | کاتب | تاریخ کتابت | نوع خط | برگ | مشاهده |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 |
رضوی
مشهد
|
26153 | بیکاتب | قرن 13 | نسخ | 310 | شناسنامه ← |