نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کتاب‌شناختی اثر

تعليقة على رسالة ابن ميمون في رد جالينوس

ta‘līqat-un ‘alā r.-i ibn-i maymūn fī radd-i jālīnūs
/w/15810
شناسه یکتا در پایگاه فهارس: #15810
تاریخ و سده تألیف: نامشخص
مأخذ فهرست‌نویسی: فنخا، ج 8، ص 479 تا 480
زبان و قالب: عربی
رده‌های موضوعی: فلسفه اخلاق

معرفی و مشخصات کتاب‌شناختی اثر (در مأخذ فنخا)

به نظر می‌رسد رساله ابن میمون است فقط در نهایت آن دارد: «قال الامام الطوسى بعد مطالعة هذه الرسالة: اما بيان المرض الذي لايكاد ان يسلم منه احد من الامراض الانسانية فهو كما ذكره و هو الذى يسمى بالعجب و لا يسلم منه الا قليل من الناس و اليه اشار نبينا ص لو لم تذنبوا لخشيت عليكم اشد من ذلك: العجب، العجب». به نظر می‌رسد همین مقدار آن از طوسی است. لذا در فهرست دانشگاه تهران نیز به این عنوان فهرست نشده است.
آغاز اثر
« قال موسى بن عبدالله القرطبي المعروف بموسی بن میمون فی اول رسالة كتبها ردا على جالينوس في انه ليس فلسفيا: من المعلوم قول الفلاسفة ان للنفس صحة و مرضا كما للجسم صحة و مرض و تلک امراض النفس و صحتها التي يشيرون اليها في الآراء و الاخلاق و هذه خصيصة بالانسان بلا شک و لذلک سمی الآراء الغير الصحيحة و الاخلاق الردية على كثرة اختلاف انواعها « الامراض الانسانية »
انجام اثر
« قال الامام الطوسى بعد مطالعة هذه الرسالة: اما بيان المرض الذى لايكاد ان يسلم منه احد من الامراض الانسانية فهو كما ذكره و هو الذى يسمى بالعجب و لا يسلم منه الا قليل من الناس و اليه اشار نبينا ص « لو لم تذنبوا لخشيت عليكم اشد من ذلك: العجب، العجب. »
سوابق و چاپ‌های اثر
در آخر تلخيص المحصل همراه با چند رساله کوتاه ديگر از خواجه چاپ شده است. در توضيح اين رساله در مقدمه كتاب نوشته «و كان اصل الرسالة الذى هو بعنوان «رد موسى بن ميمون القرطبى على جالينوس فى الفلسفة و العلم الالهى» قد طبع على يد الدكتور يوسف شاخت»

متن فنخا

● تعليقة على رسالة ابن ميمون في رد جالينوس / فلسفه، اخلاق / عربی ta‘līqat-un ‘alā r.-i ibn-i maymūn fī radd-i jālīnūs نصیرالدین طوسی، محمد بن محمد، 597 - 672 قمری naṣīr-od-dīn-e tūsī, mohammad ebn-e mohammad (1201 - 1274) به نظر می‌رسد رساله ابن میمون است فقط در نهایت آن دارد: «قال الامام الطوسى بعد مطالعة هذه الرسالة: اما بيان المرض الذي لايكاد ان يسلم منه احد من الامراض الانسانية فهو كما ذكره و هو الذى يسمى بالعجب و لا يسلم منه الا قليل من الناس و اليه اشار نبينا ص لو لم تذنبوا لخشيت عليكم اشد من ذلك: العجب، العجب». به نظر می‌رسد همین مقدار آن از طوسی است. لذا در فهرست دانشگاه تهران نیز به این عنوان فهرست نشده است. آغاز: قال موسى بن عبدالله القرطبي المعروف بموسی بن میمون فی اول رسالة كتبها ردا على جالينوس في انه ليس فلسفيا: من المعلوم قول الفلاسفة ان للنفس صحة و مرضا كما للجسم صحة و مرض و تلک امراض النفس و صحتها التي يشيرون اليها في الآراء و الاخلاق و هذه خصيصة بالانسان بلا شک و لذلک سمی الآراء الغير الصحيحة و الاخلاق الردية على كثرة اختلاف انواعها « الامراض الانسانية» انجام: قال الامام الطوسى بعد مطالعة هذه الرسالة: اما بيان المرض الذى لايكاد ان يسلم منه احد من الامراض الانسانية فهو كما ذكره و هو الذى يسمى بالعجب و لا يسلم منه الا قليل من الناس و اليه اشار نبينا ص « لو لم تذنبوا لخشيت عليكم اشد من ذلك: العجب، العجب. چاپ: در آخر تلخيص المحصل همراه با چند رساله کوتاه ديگر از خواجه چاپ شده است. در توضيح اين رساله در مقدمه كتاب نوشته «و كان اصل الرسالة الذى هو بعنوان «رد موسى بن ميمون القرطبى على جالينوس فى الفلسفة و العلم الالهى» قد طبع على يد الدكتور يوسف شاخت»

نسخه‌های خطی این اثر

1 نسخه
ردیف کتابخانه و مرکز نگهداری شماره نسخه کاتب تاریخ کتابت نوع خط برگ مشاهده
1
دانشگاه
تهران
1079/3 بی‌کاتب قرن 11 تعلیق 3 شناسنامه ←