شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/298176
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
✓
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- بیتاریخ
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 3 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نستعلیق
- تعداد برگ و سطر:
- 5 برگ • -
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 12/5×19سم
- کاغذ و جلد:
- سپاهانی • تیماج مذهب
آغاز نسخه
« بسمله. قال يحيى بن عدى بن زكريا انى لما وجدت اكثر اخواننا من متفلسفى عصرنا و فقههم الله و ايانا لدرك الحق و القول به و الاذعان له مصرين ان حلى (؟) الشك العارض من قبل الوهم بسوء القياس و الظن بالعدد انه ذو نهاية من تلقاء آخره بالزامي هذا الاعتقاد فى المقالة التى انساقها فى البحوث الثلثة عن غير المتناهى المحال و ان الاعتقاد صحيح واجب مع تردد مجاراتي اياهم فى ذلك و اجتهادى نفسى فى فهم مناقضاتهم ما قلته و حرصنى على ان يرد من اقاويلهم ما يكون فيه ادنى اقناع فلم اجد ذلك فى شى مما قالوه و لا فى مادونه و اثبته فى ذلك من اثبت منهم فيه قولا، رايت ان ابين فساد هذا الراى و بطلان هذا الوهم بان ابرهن انه ليس يوجد فى العد معنى غير المتناهى و ان شئت فقل انه ليس يوجد عدد لانهاية له ببراهين واضحة و مقدمات اوائل فى العقل »
انجام نسخه
« فلذلك لم يلزمنا مناقضة قولنا بما اورده لينا قضنابه فقد بلغنا غرضنا و بينا مطلوبنا و نفينا الشكوك العارضة بالوهم بتاييد الله الهادى الى الحق البادى بالجود على الخلق ذى الجود و الحكمة و الحول ولى العدل و واهب العقل فله الحمد شكرا دايما خالصا كما هو له اهل (تمت) »
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 31 • صفحه 68 • ردیف 3
فهرستنگار مأخذ چاپی:
• 1290 – 1375 هـ.ش
محمدتقی دانش پژوه
مأخذ تفصیلی و جلد فهرست:
فهرست کتابخانه مرکزی دانشگاه تهران - 14
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
3. تهران؛ دانشگاه؛ شماره نسخه: 4901/1
آغاز: بسمله. قال يحيى بن عدى بن زكريا انى لما وجدت اكثر اخواننا من متفلسفى عصرنا و فقههم الله و ايانا لدرك الحق و القول به و الاذعان له مصرين ان حلى (؟) الشك العارض من قبل الوهم بسوء القياس و الظن بالعدد انه ذو نهاية من تلقاء آخره بالزامي هذا الاعتقاد فى المقالة التى انساقها فى البحوث الثلثة عن غير المتناهى المحال و ان الاعتقاد صحيح واجب مع تردد مجاراتي اياهم فى ذلك و اجتهادى نفسى فى فهم مناقضاتهم ما قلته و حرصنى على ان يرد من اقاويلهم ما يكون فيه ادنى اقناع فلم اجد ذلك فى شى مما قالوه و لا فى مادونه و اثبته فى ذلك من اثبت منهم فيه قولا، رايت ان ابين فساد هذا الراى و بطلان هذا الوهم بان ابرهن انه ليس يوجد فى العد معنى غير المتناهى و ان شئت فقل انه ليس يوجد عدد لانهاية له ببراهين واضحة و مقدمات اوائل فى العقل؛ انجام: فلذلك لم يلزمنا مناقضة قولنا بما اورده لينا قضنابه فقد بلغنا غرضنا و بينا مطلوبنا و نفينا الشكوك العارضة بالوهم بتاييد الله الهادى الى الحق البادى بالجود على الخلق ذى الجود و الحكمة و الحول ولى العدل و واهب العقل فله الحمد شكرا دايما خالصا كما هو له اهل (تمت)
خط: نستعلیق، بیکا، بیتا؛ کاغذ: سپاهانی، جلد: تیماج مذهب، 5گ (5ر-9پ)، 15سط (12/5×5/5)، اندازه: 12/5×19سم [ف: 14-3968]