شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/282718
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
✓
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
✓
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- قرن 13
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 2 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- 186 برگ • 31 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 21×31سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • تیماج مذهب
آغاز نسخه
« بسملة، كتاب القضاء لغة لمعان، منها الحكم، قال الله تعالى و الله يقضى بالحق و منها الفراغ كقوله تعالى فاذا قضيتم مناسككم و قضيت الصلاة و قضيت الحاجة و قضى نحبه و منها الصنع و الخلق، قال الله تعالى فقضاهن سبع سموات في يومين و قال »
انجام نسخه
« لا كلام فی وجوب إقامة الشهادة اذا دعى اليها و لا فى وجوب إظهار ها ... و قضية ذلك ان الوارث اذا كان عالماً بذلك فلا ضمان عليهما لقوة المباشرة للإتلاف و الحمدلله من اوله الى آخره ...
جزء یازدهم كتاب و در باب قضاء و شهادة میباشد »
مهرها، یادداشتهای تملک و وقفیات نسخه
مهر «وفق حسن الزكي» (بیضی) و نیز صورت اجازه شیخ علی بن شیخ جعفر كاشف الغطاء در برگ دوم نسخه چنین آمده است: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين الذى رفع قدر العلماء الى العلا عليين و جعلهم ورثة الأنبياء و المرسلين محمد، شفيع المذنبين و على ابن عمه و وصيه و وارث علمه أمير الميامين و على الانبياء و الأوصياء و الشهداء و الصديقين و عبادالله الصالحين. و بعد، فان ولدنا و قرة أعيننا العالم العامل و الفاضل الكامل جامع المعقول و المنقول و مستنبط الأصول من الفروع، المنتقل من حضيض التقليد الى اوج اليقين و المتمسک بآثار الأئمة الأطهار، صاحب النفس القدسية و الهمة العلية و الأخلاق المرضية المحروس بعين عناية رب الناس جناب الملا عباس القمی ممن قد جد و إجتهد فی تحصيل العلوم الشرعية حتى قد نال و قد قرأ علينا مدة مديدة و سنين عديدة فلما اختبرناه وجدناه من المجتهدين المطلقين من أهل النيابة عن الأئمة الطاهرين فحمدنا الله على ذلك اذ كانت ذلك بديدينا و تربيتنا فأمره حينئذ مطاع و قوله واجب الإتباع و أرجو منه أن يجتهد فی الأحتياط فان فيه النجاة عند المرور فی الصراط و أن لا نيسانی من الدعاء فی الخلق سيما فی أوقات الصلاة و كتب الراجى عفو ربه، الأحقر علی بن جعفر 1252»، دستخط مؤلف با مهر «عبده الراجی عباس» (بیضی)
تملک: محمد علی بن عبدالکریم بن عبدالرحیم بن محمد باقر بن احمد تبریزی
فوائد و رسائل مندرج در نسخه:
محشى بانشان «منه» از مؤلف
یادداشتهای انتقادی و تصحیحی فهرستنگار:
•
اجازه علامه شیخ حسن بن شیخ جعفر كاشف الغطاء به خط شریف وی در پشت برگ آغازین نسخه چنین آمده: «بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمدلله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين، اما بعد، فلا يخفى على أبناء هذا الزمان من العلماء و الأعيان، إن جناب العالم العلامة و الفاضل الفهامة الطاهر من الأدناس، جناب الآخوند ملا عباس - سلم الله تعالى من كافة الأسواء بمحمد و آله الأمناء - لم يزل مشغولاً في طلب العلم و التأليف و التدريس و التصنيف فكان بحمد الله تعالى من افاضل أهل المعرفة و السداد و من ذوى الفضيلة و الإجتهاد و بلغ مرتبة انه اذا حكم بحكم لا اعارض حكمه و اذا أفتى الناس بفتوى لا أرد عليه بفتواه - نفع الله بعلمه أهل الشريعة و المتدينين و قمع بوافر تحقيقاته شبه المعاندين - و لا يجوز الرد عليه و الراد عليه كالراد على الله، لأنه من أهل الورع و السداد و أرباب الفضيلة و الإجتهاد، وفقه الله» مهر «وفق حسن الزكي» (بیضی) و نیز صورت اجازه شیخ علی بن شیخ جعفر كاشف الغطاء در برگ دوم نسخه چنین آمده است: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين الذى رفع قدر العلماء الى العلا عليين و جعلهم ورثة الأنبياء و المرسلين محمد، شفيع المذنبين و على ابن عمه و وصيه و وارث علمه أمير الميامين و على الانبياء و الأوصياء و الشهداء و الصديقين و عبادالله الصالحين. و بعد، فان ولدنا و قرة أعيننا العالم العامل و الفاضل الكامل جامع المعقول و المنقول و مستنبط الأصول من الفروع، المنتقل من حضيض التقليد الى اوج اليقين و المتمسک بآثار الأئمة الأطهار، صاحب النفس القدسية و الهمة العلية و الأخلاق المرضية المحروس بعين عناية رب الناس جناب الملا عباس القمی ممن قد جد و إجتهد فی تحصيل العلوم الشرعية حتى قد نال و قد قرأ علينا مدة مديدة و سنين عديدة فلما اختبرناه وجدناه من المجتهدين المطلقين من أهل النيابة عن الأئمة الطاهرين فحمدنا الله على ذلك اذ كانت ذلك بديدينا و تربيتنا فأمره حينئذ مطاع و قوله واجب الإتباع و أرجو منه أن يجتهد فی الأحتياط فان فيه النجاة عند المرور فی الصراط و أن لا نيسانی من الدعاء فی الخلق سيما فی أوقات الصلاة و كتب الراجى عفو ربه، الأحقر علی بن جعفر 1252»، دستخط مؤلف با مهر «عبده الراجی عباس» (بیضی)
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 29 • صفحه 491 • ردیف 2
فهرستنگار مأخذ چاپی:
• متولد 1310 هـ.ش
سید احمد حسینی اشکوری
مأخذ تفصیلی و جلد فهرست:
فهرست نسخه های خطی کتابخانه عمومی حضرت آیة الله العظمی مرعشی نجفی - 36
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
2. قم؛ مرعشی؛ شماره نسخه: 14517
آغاز: بسملة، كتاب القضاء لغة لمعان، منها الحكم، قال الله تعالى و الله يقضى بالحق و منها الفراغ كقوله تعالى فاذا قضيتم مناسككم و قضيت الصلاة و قضيت الحاجة و قضى نحبه و منها الصنع و الخلق، قال الله تعالى فقضاهن سبع سموات في يومين و قال؛
انجام: لا كلام فی وجوب إقامة الشهادة اذا دعى اليها و لا فى وجوب إظهار ها ... و قضية ذلك ان الوارث اذا كان عالماً بذلك فلا ضمان عليهما لقوة المباشرة للإتلاف و الحمدلله من اوله الى آخره ...
جزء یازدهم كتاب و در باب قضاء و شهادة میباشد؛ خط: نسخ، بیکا، تا: قرن 13؛ مصحح، محشى بانشان «منه» از مؤلف، اجازه علامه شیخ حسن بن شیخ جعفر كاشف الغطاء به خط شریف وی در پشت برگ آغازین نسخه چنین آمده: «بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمدلله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين، اما بعد، فلا يخفى على أبناء هذا الزمان من العلماء و الأعيان، إن جناب العالم العلامة و الفاضل الفهامة الطاهر من الأدناس، جناب الآخوند ملا عباس - سلم الله تعالى من كافة الأسواء بمحمد و آله الأمناء - لم يزل مشغولاً في طلب العلم و التأليف و التدريس و التصنيف فكان بحمد الله تعالى من افاضل أهل المعرفة و السداد و من ذوى الفضيلة و الإجتهاد و بلغ مرتبة انه اذا حكم بحكم لا اعارض حكمه و اذا أفتى الناس بفتوى لا أرد عليه بفتواه - نفع الله بعلمه أهل الشريعة و المتدينين و قمع بوافر تحقيقاته شبه المعاندين - و لا يجوز الرد عليه و الراد عليه كالراد على الله، لأنه من أهل الورع و السداد و أرباب الفضيلة و الإجتهاد، وفقه الله» مهر «وفق حسن الزكي» (بیضی) و نیز صورت اجازه شیخ علی بن شیخ جعفر كاشف الغطاء در برگ دوم نسخه چنین آمده است: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين الذى رفع قدر العلماء الى العلا عليين و جعلهم ورثة الأنبياء و المرسلين محمد، شفيع المذنبين و على ابن عمه و وصيه و وارث علمه أمير الميامين و على الانبياء و الأوصياء و الشهداء و الصديقين و عبادالله الصالحين. و بعد، فان ولدنا و قرة أعيننا العالم العامل و الفاضل الكامل جامع المعقول و المنقول و مستنبط الأصول من الفروع، المنتقل من حضيض التقليد الى اوج اليقين و المتمسک بآثار الأئمة الأطهار، صاحب النفس القدسية و الهمة العلية و الأخلاق المرضية المحروس بعين عناية رب الناس جناب الملا عباس القمی ممن قد جد و إجتهد فی تحصيل العلوم الشرعية حتى قد نال و قد قرأ علينا مدة مديدة و سنين عديدة فلما اختبرناه وجدناه من المجتهدين المطلقين من أهل النيابة عن الأئمة الطاهرين فحمدنا الله على ذلك اذ كانت ذلك بديدينا و تربيتنا فأمره حينئذ مطاع و قوله واجب الإتباع و أرجو منه أن يجتهد فی الأحتياط فان فيه النجاة عند المرور فی الصراط و أن لا نيسانی من الدعاء فی الخلق سيما فی أوقات الصلاة و كتب الراجى عفو ربه، الأحقر علی بن جعفر 1252»، دستخط مؤلف با مهر «عبده الراجی عباس» (بیضی)؛ تملک: محمد علی بن عبدالکریم بن عبدالرحیم بن محمد باقر بن احمد تبریزی؛ جلد: تیماج مذهب، 186گ، 31سطر (13×22)، اندازه: 21×31سم [ف: 36-515]