نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
عنوان اثر:

الکلام

/m/253584
کتابخانه و مخزن نگهداری: طبسى
شهر و کشور: قم
شماره نسخه: 659/1

نشان‌های نسخه‌شناسی و کالبدشناسی

اصل نسخه (دستخط مؤلف) —
حواشی به خط مؤلف —
تذهیب و سرلوح ✓
نگاره و نقاشی —
تصحیح‌شده (مصحح) —
دارای حواشی (محشی) —
سطور مجدول (جدول‌بندی) —
دارای رکابه (پای‌صفحه) —
مقابله و بلاغ —
چاپ عکسی / فاکسیمیله —

مشخصات کاتب و تاریخ کتابت

نام کاتب:
نامشخص
تاریخ کتابت:
قرن 13
محل کتابت:
نامشخص
ردیف ثبت در مأخذ:
ردیف 26 (در فنخا)

ویژگی‌های مادی و ظاهری نسخه

نوع و اقلام خط:
نسخ
تعداد برگ و سطر:
9 برگ • 14 سطر
ابعاد و اندازه (سانتی‌متر):
11×16سم
کاغذ و جلد:
کاغذ نامشخص • تيماج

آغاز نسخه

« ان يكون الكافر مطيعاً بكفره لانه قد فعل ما هو مراد الله لا نه اراد منه الكفر و قد فعله ولم يفعل الايمان ... ومنها انه يلزم نسبة السفة والحمق الى الله تعالى لانه يامر الكافر بالايمان »

انجام نسخه

« وقد رأيت بعض ائمة الحنابلة يقول انى على مذهب الامامية فقلت لم تدرس على مذهب الحنابلة فقال ليس فى مذهبكم البغلات والمشاهرات وكان اكبر مدرس الشافعية فى زماننا حيث توفى اوصى بان يتولى امره فى غسله وتجهيزه بعض المؤمنين وان يدفن فى مشهد الكاظم عليه السلام واشهده انه على دين الامامية. رساله‌اى است استدلالى دركلام شيعى، دلايلى را دراثبات حقانيت مذهب تشيع بيان مى‌كند، مؤلف معاصر با خواجه نصير طوسى (-672ق) بوده وپس ازاو نيز زنده بوده است، درجايى مى‌گويد: «الوجه الثانى فى الدلالة على وجوب اتباع مذهب الامامية ما قاله شيخنا الامام الاعظم خواجه نصير الحق والملة والدين محمد بن الحسن الطوسى قدس الله روحه ... وقد سألته عن المذاهب فقال ... الوجه الثالث: ان الامامية جازمون لحصول النجاة»، با تأليفات مختلف علامه حلى مقابله نمودم ولى نام كتاب ومؤلف به دست نيامد »
فوائد و رسائل مندرج در نسخه:
افتادگى: آغاز
فنخا مشخصات مأخذ و استناد فهرست‌نگاری:

فهرستگان نسخه‌های خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.

جلد 26 • صفحه 525 • ردیف 26
متن فنخا:
26. قم؛ طبسى؛ شماره نسخه: 659/1 آغاز: ان يكون الكافر مطيعاً بكفره لانه قد فعل ما هو مراد الله لا نه اراد منه الكفر و قد فعله ولم يفعل الايمان ... ومنها انه يلزم نسبة السفة والحمق الى الله تعالى لانه يامر الكافر بالايمان؛ انجام: وقد رأيت بعض ائمة الحنابلة يقول انى على مذهب الامامية فقلت لم تدرس على مذهب الحنابلة فقال ليس فى مذهبكم البغلات والمشاهرات وكان اكبر مدرس الشافعية فى زماننا حيث توفى اوصى بان يتولى امره فى غسله وتجهيزه بعض المؤمنين وان يدفن فى مشهد الكاظم عليه السلام واشهده انه على دين الامامية. رساله‌اى است استدلالى دركلام شيعى، دلايلى را دراثبات حقانيت مذهب تشيع بيان مى‌كند، مؤلف معاصر با خواجه نصير طوسى (-672ق) بوده وپس ازاو نيز زنده بوده است، درجايى مى‌گويد: «الوجه الثانى فى الدلالة على وجوب اتباع مذهب الامامية ما قاله شيخنا الامام الاعظم خواجه نصير الحق والملة والدين محمد بن الحسن الطوسى قدس الله روحه ... وقد سألته عن المذاهب فقال ... الوجه الثالث: ان الامامية جازمون لحصول النجاة»، با تأليفات مختلف علامه حلى مقابله نمودم ولى نام كتاب ومؤلف به دست نيامد؛ خط: نسخ، بى‌كا، تا: قرن 13؛ افتادگى: آغاز؛ جلد: تيماج، 9گ، 14سطر، اندازه: 11×16سم [ف مخ: 1-237]