نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
/m/247531
کتابخانه و مخزن نگهداری: دانشگاه
شهر و کشور: تهران
شماره نسخه: 4901/21

نشان‌های نسخه‌شناسی و کالبدشناسی

اصل نسخه (دستخط مؤلف) —
حواشی به خط مؤلف —
تذهیب و سرلوح ✓
نگاره و نقاشی —
تصحیح‌شده (مصحح) —
دارای حواشی (محشی) —
سطور مجدول (جدول‌بندی) —
دارای رکابه (پای‌صفحه) —
مقابله و بلاغ —
چاپ عکسی / فاکسیمیله —

مشخصات کاتب و تاریخ کتابت

نام کاتب:
بی‌کاتب
تاریخ کتابت:
بی‌تاریخ
محل کتابت:
نامشخص
ردیف ثبت در مأخذ:
ردیف 1 (در فنخا)

ویژگی‌های مادی و ظاهری نسخه

نوع و اقلام خط:
نستعلیق
تعداد برگ و سطر:
25 برگ • 15 سطر
ابعاد و اندازه (سانتی‌متر):
12/5×19سم
کاغذ و جلد:
سپاهانی • تیماج مذهب

آغاز نسخه

« بسمله نسخة ما كتب به ابوزكريا يحيى بن عدى ابن حميد بن زكريا الى ابى بكر احمد بن محمد بن عبدالرحمن بن الحسن بن قريش فى اثبات طبيعة الممكن و نقض حجج المخالفين لذلك و التنبيه على فسادها و كيد فضايلك و حميد شمايلك ايها الفاضل الكبير الجليل الخطر العزيز [وجود العديم] النظير افاض الله عليك من نور الحكمة ما يفضى بك الى ارشد المذاهب و احمد المراتب و اسعد العواقب يشيد عنایتی توخی ما ارضاک و يقتضى لى تحرى ما وافق هواک ... هو مشتمل على سبعة فصول: فالفصل الاول صدره هو منقسم الى بابين: فالباب الاول منهما في تعديد اصناف اقاويل الفاحصين عن المطلوب فيه.و الباب الثاني في ذكر ما المناقض فيه من حجج المخالفين للحق منه.و الفصل الثاني في ذكر اقوى الحجج للجاحدين عن الحق لتثبيت قولهم و توكيدهاو الفصل الثالث في تبيين ابينها و نقضه و هو منقسم الى سبعة ابواب: الاول في ذكرانيتها و تعديد اسباب كل مكون.و الثاني في ابطال كون سابق العلم سببا عنصريا لضرورية الامر.و الثالث في انه ليس هو سببا صوريا لها. و الرابع في انه ليس هو سببا فاعلا.و الخامس في انه ليس سببا كما ليالها.و السادس انه ليس سببا ادويالها.و السابع في انه ليس سببا مثاليا لضرورية الامور كلها.و الفصل الرابع في تبيين مسالكها و اظهار كذب مقدماتها و نقضها.و الفصل الخامس في التنبيه على وجوه الاحتراس من الزلل في الذب عن حقيقة المطلوب. و الفصل السادس في اثبات الاعتقاد الصادق فيه و هو ينقسم قسمين: فالاول فى الغرض المقصود في هذه الرسالة و هو تبيين وجود طبيعة الممكن و انه قد يوجد امور ممكنة.القسم الثاني في اشباع الفحص عن المعنى و تبيين الحق في ما الخلاف بين الفلاسفة القدماء مقصورا عليه من امر الممكن. و الفصل السابع في اقتصاص كلام ارسطوطاليس في حجة النافين للممكن الماخوذ من ضرورية صدق احد النقيضين و كذب الاخر و براهينه على وجوده و تنبيهه على مواضع الغلط و هو ينقسم الى بابين: اولهما في اقتصاص كلام ارسطوطاليس حجة النافين للممكن و في براهينه على اثباته اياه و فی تبيين مواضع الغلط في حجج النافين للممكن على قضيته من غير تغيير و لازيادة و لانقص. و الثاني منهما و هو فى شرحنا المستغلق من كلام ارسطاطاليس الذي اقصصناه و تفصيلنا اياه بحسب تفصيل معانيه و هو ينقسم الى ثلثة اقسام.اولها في شرح كلامه في حجج النافين للممكن و ثانيها في شرح كلامه فى براهينه على اثبات الممكن و الثالث فى شرح كلامه في تنبيهه على مواضع الغلط في حجج الخالفين »

انجام نسخه

« و كلامه واضح بين مستغن عن التلخيص و لله الشكر فقد استقصينا القول في غرضنا بتاييد الله ذى الجود و الحكمة ولى العدل و واهب العقل »
یادداشت‌های انتقادی و تصحیحی فهرست‌نگار:
• وجود العديم
فنخا مشخصات مأخذ و استناد فهرست‌نگاری:

فهرستگان نسخه‌های خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.

جلد 25 • صفحه 900 • ردیف 1
محمدتقی دانش پژوه
فهرست‌نگار مأخذ چاپی: • 1290 – 1375 هـ.ش
محمدتقی دانش پژوه
مأخذ تفصیلی و جلد فهرست:
فهرست کتابخانه مرکزی دانشگاه تهران - 14
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
تهران؛ دانشگاه؛ شماره نسخه: 4901/21 آغاز: بسمله نسخة ما كتب به ابوزكريا يحيى بن عدى ابن حميد بن زكريا الى ابى بكر احمد بن محمد بن عبدالرحمن بن الحسن بن قريش فى اثبات طبيعة الممكن و نقض حجج المخالفين لذلك و التنبيه على فسادها و كيد فضايلك و حميد شمايلك ايها الفاضل الكبير الجليل الخطر العزيز [وجود العديم] النظير افاض الله عليك من نور الحكمة ما يفضى بك الى ارشد المذاهب و احمد المراتب و اسعد العواقب يشيد عنایتی توخی ما ارضاک و يقتضى لى تحرى ما وافق هواک ... هو مشتمل على سبعة فصول: فالفصل الاول صدره هو منقسم الى بابين: فالباب الاول منهما في تعديد اصناف اقاويل الفاحصين عن المطلوب فيه.و الباب الثاني في ذكر ما المناقض فيه من حجج المخالفين للحق منه.و الفصل الثاني في ذكر اقوى الحجج للجاحدين عن الحق لتثبيت قولهم و توكيدهاو الفصل الثالث في تبيين ابينها و نقضه و هو منقسم الى سبعة ابواب: الاول في ذكرانيتها و تعديد اسباب كل مكون.و الثاني في ابطال كون سابق العلم سببا عنصريا لضرورية الامر.و الثالث في انه ليس هو سببا صوريا لها. و الرابع في انه ليس هو سببا فاعلا.و الخامس في انه ليس سببا كما ليالها.و السادس انه ليس سببا ادويالها.و السابع في انه ليس سببا مثاليا لضرورية الامور كلها.و الفصل الرابع في تبيين مسالكها و اظهار كذب مقدماتها و نقضها.و الفصل الخامس في التنبيه على وجوه الاحتراس من الزلل في الذب عن حقيقة المطلوب. و الفصل السادس في اثبات الاعتقاد الصادق فيه و هو ينقسم قسمين: فالاول فى الغرض المقصود في هذه الرسالة و هو تبيين وجود طبيعة الممكن و انه قد يوجد امور ممكنة.القسم الثاني في اشباع الفحص عن المعنى و تبيين الحق في ما الخلاف بين الفلاسفة القدماء مقصورا عليه من امر الممكن. و الفصل السابع في اقتصاص كلام ارسطوطاليس في حجة النافين للممكن الماخوذ من ضرورية صدق احد النقيضين و كذب الاخر و براهينه على وجوده و تنبيهه على مواضع الغلط و هو ينقسم الى بابين: اولهما في اقتصاص كلام ارسطوطاليس حجة النافين للممكن و في براهينه على اثباته اياه و فی تبيين مواضع الغلط في حجج النافين للممكن على قضيته من غير تغيير و لازيادة و لانقص. و الثاني منهما و هو فى شرحنا المستغلق من كلام ارسطاطاليس الذي اقصصناه و تفصيلنا اياه بحسب تفصيل معانيه و هو ينقسم الى ثلثة اقسام.اولها في شرح كلامه في حجج النافين للممكن و ثانيها في شرح كلامه فى براهينه على اثبات الممكن و الثالث فى شرح كلامه في تنبيهه على مواضع الغلط في حجج الخالفين؛ انجام: و كلامه واضح بين مستغن عن التلخيص و لله الشكر فقد استقصينا القول في غرضنا بتاييد الله ذى الجود و الحكمة ولى العدل و واهب العقل. خط: نستعلیق، بی‌کا، بی‌تا؛ کاغذ: سپاهانی، جلد: تیماج مذهب، 25گ (160ر-184پ)، 15سطر (5/5×12/5)، اندازه: 12/5×19سم [ف: 14-3977]