نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- قرن 13
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 2 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- 4 برگ • 26 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 9/5×16/5سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • جلد نامشخص
آغاز نسخه
« بسملة، الحمدلله رب العالمين والصلوة و السلام على سيدنا محمد و آله و أصحابه أجمعين، فاعلم إن شرف الإنسان و فضيلة التى بها فاز جميع أصناف الخلق ليس إلا باستعداده لمعرفته تعالى و إنما يستعد لمعرفة الله تعالى بقلبه لابجارحة من جوارحه و ليس المراد بالقلب اللحم الصنوبرى الشكلى لأنه قطعه لحم توجد فى البهايم و فى الميت أيضاً »
انجام نسخه
« و يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم الموت الذى كنت عنه تحية و قيل لك لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد؛ تمت بعون خداى لم يزل
رسالهای در بیان ماهیت قلب به روش صوفیانه است و اینکه منظور از قلب، عضو صنوبری شکل در درون سینه نیست: «لیس المراد بالقلب اللحم الصنوبرى الشكل ... لاقدر لها بل المراد به لطيفة نورانية روحانية لها بهذا القلب الجسمانى تعلق الصفات بالموصوفات و القلب بهذا المعنى يطلق عليه لفظ الروح و النفس و العقل أيضاً و هو حقيقة الإنسان و هو مهبط أنوار الرحمن و هو العالم بالله و هو العامل لله و هو الساعى إلى الله ...» در این اثر از منصور و جنید بغدادی برخی عبارات نقل گردیده »
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 25 • صفحه 398 • ردیف 2
متن فنخا:
2. تهران؛ مجلس؛ شماره نسخه: 510/37 کر
آغاز: بسملة، الحمدلله رب العالمين والصلوة و السلام على سيدنا محمد و آله و أصحابه أجمعين، فاعلم إن شرف الإنسان و فضيلة التى بها فاز جميع أصناف الخلق ليس إلا باستعداده لمعرفته تعالى و إنما يستعد لمعرفة الله تعالى بقلبه لابجارحة من جوارحه و ليس المراد بالقلب اللحم الصنوبرى الشكلى لأنه قطعه لحم توجد فى البهايم و فى الميت أيضاً؛ انجام: و يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم الموت الذى كنت عنه تحية و قيل لك لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد؛ تمت بعون خداى لم يزل
رسالهای در بیان ماهیت قلب به روش صوفیانه است و اینکه منظور از قلب، عضو صنوبری شکل در درون سینه نیست: «لیس المراد بالقلب اللحم الصنوبرى الشكل ... لاقدر لها بل المراد به لطيفة نورانية روحانية لها بهذا القلب الجسمانى تعلق الصفات بالموصوفات و القلب بهذا المعنى يطلق عليه لفظ الروح و النفس و العقل أيضاً و هو حقيقة الإنسان و هو مهبط أنوار الرحمن و هو العالم بالله و هو العامل لله و هو الساعى إلى الله ...» در این اثر از منصور و جنید بغدادی برخی عبارات نقل گردیده؛ خط: نسخ ترکی، بیکا، تا: قرن 13؛ 4گ (146پ-149ر)، 26سطر، اندازه: 9/5×16/5سم [ف: 40/2-368]