شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
پیوند کوتاه:
/m/186963
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
✓
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
✓
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- قرن 10
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 1 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- - • -
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 10×17سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • جلد نامشخص
آغاز نسخه
« قوله و العاقبة للمتقين العاقبة آخر كل شيء و الولد كذا فی القاموس و هو عطف علی العالمین ای رب العاقبة للمتقين و جاعل آخر امر هم خيرا من اوله قال الله تعالى و للاخرة خير لك من الاول فقوله رب العالمين بمنزلة الرحمن فی التسمية و رب العاقبة للمتقين كالرحيم فاحفظه فانه الصراط المستقيم قوله فقد سالنی من لا تسعنى مخالفته يعنى طلب عنى على سبيل الخضوع من كان له مرتبة الحكم على و هذا مما يلجىء الى القبول قوله بمقدمتی فی الاعراب سماه مقدمة اشارة الى انها بمنزلة المقدمة فی علم الاعراب و لا تكفى لاستغنائه او انها مع اختيها مقدمةتحصیل العلوم لانه الخط و اللفظ طريقا الاستفادة و يكفى لتعيين المقدمة ذكر الاعراب كما كان يكفى ان يقول فی البناء فلا يرد انه ينبغى ان يقول فی الاعراب و البناء و لا حاجة الى ان يقال اراد به الاعراب و البناء و هو الشايع قوله على نحوها ای نحو مقدمة الاعراب في الحجم و لذا لم »
انجام نسخه
« ان المراد انه لم يحذف لخروجها عن القاعدة لعدم المدة الداعى اما عدم الحذف الليس بالجمع و ان الجمع اولى بالتخفيف لانه ثقل و الحمد لله تعالى على اتمامه »
مهرها، یادداشتهای تملک و وقفیات نسخه
مهر: اعتضاد العلماء
تملک: محمد وفا (مهر)
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 19 • صفحه 920 • ردیف 1
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
رشت؛ جمعیت نشر فرهنگ؛ شماره نسخه: 1ح
آغاز: قوله و العاقبة للمتقين العاقبة آخر كل شيء و الولد كذا فی القاموس و هو عطف علی العالمین ای رب العاقبة للمتقين و جاعل آخر امر هم خيرا من اوله قال الله تعالى و للاخرة خير لك من الاول فقوله رب العالمين بمنزلة الرحمن فی التسمية و رب العاقبة للمتقين كالرحيم فاحفظه فانه الصراط المستقيم قوله فقد سالنی من لا تسعنى مخالفته يعنى طلب عنى على سبيل الخضوع من كان له مرتبة الحكم على و هذا مما يلجىء الى القبول قوله بمقدمتی فی الاعراب سماه مقدمة اشارة الى انها بمنزلة المقدمة فی علم الاعراب و لا تكفى لاستغنائه او انها مع اختيها مقدمةتحصیل العلوم لانه الخط و اللفظ طريقا الاستفادة و يكفى لتعيين المقدمة ذكر الاعراب كما كان يكفى ان يقول فی البناء فلا يرد انه ينبغى ان يقول فی الاعراب و البناء و لا حاجة الى ان يقال اراد به الاعراب و البناء و هو الشايع قوله على نحوها ای نحو مقدمة الاعراب في الحجم و لذا لم؛ انجام: ان المراد انه لم يحذف لخروجها عن القاعدة لعدم المدة الداعى اما عدم الحذف الليس بالجمع و ان الجمع اولى بالتخفيف لانه ثقل و الحمد لله تعالى على اتمامه.
خط: نسخ، بیکا، تا: قرن 10؛ مجدول، با سر لوح زرین؛ مهر: اعتضاد العلماء؛ تملک: محمد وفا (مهر)؛ اندازه: 10×17سم [رشت و همدان: ف: - 1138]