شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
عنوان اثر:
شرح الاشارات
پیوند کوتاه:
/m/178289
نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- قرن 8
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 1 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نامشخص
- تعداد برگ و سطر:
- 468 برگ • 20 سطر
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- 17×23/5سم
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • تیماج عنابی
آغاز نسخه
« يجب على المنطقى البحث عن احوال الالفاظ لتاثيرها فى احوال المعانى لاجل العلاقة التى بينهما كما تقدم لكن لا من حيث هى لغة قوم بل مطلقا فان مباحث الالفاظ منها ما لا يختص بلغة دون لغه كالبحث عن دلالتها على المعانى ... الفصل الرابع فى انقسام المنطق الى القول الشارح قال اشارة و لا المجهول بازاء المعلوم »
انجام نسخه
« الفصل السابع فى النصيحه قال نصيحه اياك ... اقول ان قوما من المتفلسفة الظاهر بين يبادرون الى انکار المعجزات و الكرامات و كل ما يخالف العاده لزعمهم ان ذالك يرفعهم عن درجة العوام و وصف ذالك بالطيش و العجز من الاستبصار ... فيجب على العاقل اذا سمع شيئاً ان لا يبادر الى انكاره بل ترجع الى الحجه فان قامت على وجوده او عدمه ...
بر تمام منطق و طبیعیات و الهیات، دارای عنوانهای «فصل» و «مسئله» مؤلف، متن اشارات را که با «قال» و «اقول» شرح کرده، در ضمن فصولی آورده که خود عنوان ساخته و مقصود وی تا آنجا که این نگارنده تتبع کرد توضیح و شرح کامل اشارات بوده و لذا هیچ جا با شیخ مخالفت نورزیده و خردهگیری نکرده و در یکجا که سخن شیخ را با سخن پیشین او سازگار ندانسته کوشیده است که آنها را سازگار سازد و در آخر میگوید «عبارت شیخ را بدین گونه باید فهمید» (نمط چهارم ص 293 نسخه مجلس)، نکتهای دیگر که در این شرح به چشم میخورد آن است که از هیچیک از دانشمندان (جز آنچه در متن اشارات است) یاد نگردیده. تا کنون با هیچ یک از شروح اشارات آن را مطابق نیافتهام اما با توجه به قدمت نسخهای که در دست ماست که مسلماً پیش از فرا رسیدن قرن 9 (در حدود قرن 8 کتابت شده) مسلم میگردد که این شرح در قرن 8 یا 7 تألیف شده. مؤلف، نمط 9 و 10 را با تفصیلی بیشتر شرح کرده و از طرز سخنانش در شرح این نمط ها پیداست به عارفان و فن عرفان پیوستگی بیشتری داشته. بر پشت نخستین برگ فلسفه (نسخه حاضر) یکی از مطالعهکنندگان کتاب احتمال داده که این شرح از آن علامه باشد. پایان منطق: «قال و من التفت لفت المعنى و هجر. اقول كل من راعى القياس باجزائه و حدوده و مقدماته و راعى توابع الحمل فى المقدمتين و وضع الاوسط من الطرفين فيها و راعى صورة القياس و مادته و امتنع عن المغالطات اللفظيه و نظر الى المعانى التى ذكرنا ها ثم عرض ذلك على نفسه مرات كثيره ثم غلط مع ذلك فهو اهل لان يترك الحكمه و تعلمها فانه لم يخلق لذلك و كل ميسر لما خلق له و الله الموفق و به العصمه و لا حول و لا قوة ... و هذا آخر المنطق». آغاز فلسفه (نمط اول، طبیعات): «قال النمط الاول فى تجوهر الاجسام اقول النمط ضرب من الجمع و التجوهر صيرورة الشىء جوهر و المراد هنا من الجوهر ذات الشىء و حقيقته يقال السواد فى جوهره كذى اى فى ذاته و المراد بالجسم ليس هو الجسم التعليمى بل الجسم الطبيعى و قد فسره <!-- page: 46 --> الشيخ بانه الجوهر الذى يمكن ان يفرض فيه الامتداد آخر مقاطع له على قوائم و امتداد ثالث مقاطع لهما على قوائم ...»، پايان نمط اول: «قال على ان الحق هو الفرق و عليه بناء ما يتلو هذا الفن من الكلام اقول يجب ان تعلم ان الجواب الثانى جدلى و الاول جواب حقيقى و هو الفرق بان يدعى وجود الجهة قبل الحركه. و النمط الثانى مبنى على هذا و ستعرفه عن قريب انشاءالله»، آغاز نمط دوم: «قال النمط الثانى فى الجهات ... اقول قد عرفت المناسبة بين الكلام فى الاجسام و مقاديرها ... فنقول الجهة انما تكون جهة للاجسام بحسب ابعادها و امتداداتها ...»، پايان: «و اقرب الامزجة من الاعتدال هو المزاج الانسانى فخصه تعالى به ليكون للنفس الناطقه كالمسكن و المأوى يستكمل به ليقرب من الروحانيات العاليه جلت قدرته و عظمت»، آغاز نمط سوم: «النمط الثالث ... اقول رسم الشيخ النفس بانها كمال اول لجسم طبيعى آلى ذى حيوة بالقوة ...»، پايان: «و الاول طريق غير الصديقين و الثانى طريق الصديقين فانهم يستشهدون به على غيره لا بغيره عليه ...»، آغاز نمط چهارم: (=الهيات) «قال النمط الرابع ... اقول المراد من علل الوجود ليس هو علل كل وجود بل علل بعض الموجودات و فيه مسائل ...»، پايان: «قال فهذه هى المذاهب ... اقول هذا ظاهر لا غموض فيه فلا يحتاج الى شرح». آغاز نمط ششم: «النمط السادس فى الغايات و مباديها ... اقول غاية الشى ما ينتهى اليه حركته ... و فيه مسائل المسئلة الاولى فى ان الفعل الارادى ... و هذه كالتكمله لمسئله حدوث العالم ...»، پايان: «و قد بينا ان الاجرام الفلكيه معاونات فيما يحدث كما عرفت»، آغاز نمط هفتم: «قال النمط السابع ... اقول تحب ان تنظر الى حكمة الصانع تعالى جده كيف ابتداء الوجود من الاشرف ...»، پايان: و الامور الضرورية لا يترك لاجل المقدمات ... التى لا يمكن اثباتها بالبرهان. آخر هذا النمط.»، آغاز نمط هشتم: «النمط الثامن فى البهجه ... قال و هم و تنبيه ... اقول من الناس من انكر اللذة بالكليه و منهم من اعترف بها ...»، پايان: «على نحو ما سبق من معنى العناية الالهيه و هذا آخر النمط الثامن»، آغاز نمط نهم: «النمط التاسع مقامات العارفين و هذا النمط مقصور على علوم الصوفيه و الشيخ رتب تلك العلوم ترتيبا حسنا بالغا و هذا النمط مرتب على اقسام ثلثه القسم الاول فى كليات هذا الباب القسم الثانى فى درجات العارفين القسم الثانى فى شرح احوالهم»، پايان: «فليس كل امر باهل له كل واحد بل لا ميسر له الا ما خلق ... و هذا آخر النمط التاسع»، آغاز نمط دهم: «النمط العاشر فى اسرار الآيات - الآيات الكرامات ... و فيه مسائل المسئلة الاولى فى التمكن من ترك العمل و فيها فصول الفصل الاول ان العارف قديمسك عن القوت مدة قال اشاره اذا بلغك ان عارفا »
فوائد و رسائل مندرج در نسخه:
آغاز منطق نیز از پایان نمط دهم اندکی افتاده
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 19 • صفحه 45 • ردیف 1
متن فنخا:
1. تهران؛ مجلس؛ شماره نسخه: 1848
آغاز: يجب على المنطقى البحث عن احوال الالفاظ لتاثيرها فى احوال المعانى لاجل العلاقة التى بينهما كما تقدم لكن لا من حيث هى لغة قوم بل مطلقا فان مباحث الالفاظ منها ما لا يختص بلغة دون لغه كالبحث عن دلالتها على المعانى ... الفصل الرابع فى انقسام المنطق الى القول الشارح قال اشارة و لا المجهول بازاء المعلوم؛ انجام: الفصل السابع فى النصيحه قال نصيحه اياك ... اقول ان قوما من المتفلسفة الظاهر بين يبادرون الى انکار المعجزات و الكرامات و كل ما يخالف العاده لزعمهم ان ذالك يرفعهم عن درجة العوام و وصف ذالك بالطيش و العجز من الاستبصار ... فيجب على العاقل اذا سمع شيئاً ان لا يبادر الى انكاره بل ترجع الى الحجه فان قامت على وجوده او عدمه ...
بر تمام منطق و طبیعیات و الهیات، دارای عنوانهای «فصل» و «مسئله» مؤلف، متن اشارات را که با «قال» و «اقول» شرح کرده، در ضمن فصولی آورده که خود عنوان ساخته و مقصود وی تا آنجا که این نگارنده تتبع کرد توضیح و شرح کامل اشارات بوده و لذا هیچ جا با شیخ مخالفت نورزیده و خردهگیری نکرده و در یکجا که سخن شیخ را با سخن پیشین او سازگار ندانسته کوشیده است که آنها را سازگار سازد و در آخر میگوید «عبارت شیخ را بدین گونه باید فهمید» (نمط چهارم ص 293 نسخه مجلس)، نکتهای دیگر که در این شرح به چشم میخورد آن است که از هیچیک از دانشمندان (جز آنچه در متن اشارات است) یاد نگردیده. تا کنون با هیچ یک از شروح اشارات آن را مطابق نیافتهام اما با توجه به قدمت نسخهای که در دست ماست که مسلماً پیش از فرا رسیدن قرن 9 (در حدود قرن 8 کتابت شده) مسلم میگردد که این شرح در قرن 8 یا 7 تألیف شده. مؤلف، نمط 9 و 10 را با تفصیلی بیشتر شرح کرده و از طرز سخنانش در شرح این نمط ها پیداست به عارفان و فن عرفان پیوستگی بیشتری داشته. بر پشت نخستین برگ فلسفه (نسخه حاضر) یکی از مطالعهکنندگان کتاب احتمال داده که این شرح از آن علامه باشد. پایان منطق: «قال و من التفت لفت المعنى و هجر. اقول كل من راعى القياس باجزائه و حدوده و مقدماته و راعى توابع الحمل فى المقدمتين و وضع الاوسط من الطرفين فيها و راعى صورة القياس و مادته و امتنع عن المغالطات اللفظيه و نظر الى المعانى التى ذكرنا ها ثم عرض ذلك على نفسه مرات كثيره ثم غلط مع ذلك فهو اهل لان يترك الحكمه و تعلمها فانه لم يخلق لذلك و كل ميسر لما خلق له و الله الموفق و به العصمه و لا حول و لا قوة ... و هذا آخر المنطق». آغاز فلسفه (نمط اول، طبیعات): «قال النمط الاول فى تجوهر الاجسام اقول النمط ضرب من الجمع و التجوهر صيرورة الشىء جوهر و المراد هنا من الجوهر ذات الشىء و حقيقته يقال السواد فى جوهره كذى اى فى ذاته و المراد بالجسم ليس هو الجسم التعليمى بل الجسم الطبيعى و قد فسره الشيخ بانه الجوهر الذى يمكن ان يفرض فيه الامتداد آخر مقاطع له على قوائم و امتداد ثالث مقاطع لهما على قوائم ...»، پايان نمط اول: «قال على ان الحق هو الفرق و عليه بناء ما يتلو هذا الفن من الكلام اقول يجب ان تعلم ان الجواب الثانى جدلى و الاول جواب حقيقى و هو الفرق بان يدعى وجود الجهة قبل الحركه. و النمط الثانى مبنى على هذا و ستعرفه عن قريب انشاءالله»، آغاز نمط دوم: «قال النمط الثانى فى الجهات ... اقول قد عرفت المناسبة بين الكلام فى الاجسام و مقاديرها ... فنقول الجهة انما تكون جهة للاجسام بحسب ابعادها و امتداداتها ...»، پايان: «و اقرب الامزجة من الاعتدال هو المزاج الانسانى فخصه تعالى به ليكون للنفس الناطقه كالمسكن و المأوى يستكمل به ليقرب من الروحانيات العاليه جلت قدرته و عظمت»، آغاز نمط سوم: «النمط الثالث ... اقول رسم الشيخ النفس بانها كمال اول لجسم طبيعى آلى ذى حيوة بالقوة ...»، پايان: «و الاول طريق غير الصديقين و الثانى طريق الصديقين فانهم يستشهدون به على غيره لا بغيره عليه ...»، آغاز نمط چهارم: (=الهيات) «قال النمط الرابع ... اقول المراد من علل الوجود ليس هو علل كل وجود بل علل بعض الموجودات و فيه مسائل ...»، پايان: «قال فهذه هى المذاهب ... اقول هذا ظاهر لا غموض فيه فلا يحتاج الى شرح». آغاز نمط ششم: «النمط السادس فى الغايات و مباديها ... اقول غاية الشى ما ينتهى اليه حركته ... و فيه مسائل المسئلة الاولى فى ان الفعل الارادى ... و هذه كالتكمله لمسئله حدوث العالم ...»، پايان: «و قد بينا ان الاجرام الفلكيه معاونات فيما يحدث كما عرفت»، آغاز نمط هفتم: «قال النمط السابع ... اقول تحب ان تنظر الى حكمة الصانع تعالى جده كيف ابتداء الوجود من الاشرف ...»، پايان: و الامور الضرورية لا يترك لاجل المقدمات ... التى لا يمكن اثباتها بالبرهان. آخر هذا النمط.»، آغاز نمط هشتم: «النمط الثامن فى البهجه ... قال و هم و تنبيه ... اقول من الناس من انكر اللذة بالكليه و منهم من اعترف بها ...»، پايان: «على نحو ما سبق من معنى العناية الالهيه و هذا آخر النمط الثامن»، آغاز نمط نهم: «النمط التاسع مقامات العارفين و هذا النمط مقصور على علوم الصوفيه و الشيخ رتب تلك العلوم ترتيبا حسنا بالغا و هذا النمط مرتب على اقسام ثلثه القسم الاول فى كليات هذا الباب القسم الثانى فى درجات العارفين القسم الثانى فى شرح احوالهم»، پايان: «فليس كل امر باهل له كل واحد بل لا ميسر له الا ما خلق ... و هذا آخر النمط التاسع»، آغاز نمط دهم: «النمط العاشر فى اسرار الآيات - الآيات الكرامات ... و فيه مسائل المسئلة الاولى فى التمكن من ترك العمل و فيها فصول الفصل الاول ان العارف قديمسك عن القوت مدة قال اشاره اذا بلغك ان عارفا»؛ بیکا، تا: قرن 8؛ آغاز منطق و نیز از پایان نمط دهم اندکی افتاده؛ روی 135 یادداشتی است متضمن اینکه این شرح از امام فخر است و یادداشتی دیگر دیده میشود که مضمون یادداشت نخست را منکر شده و نوشته «شاید از علامه باشد»؛ جلد: تیماج عنابی، 468ص، 20 سطر، اندازه: 17×23/5سم [ف: 5 - 311]